جميل عواد أمام القضاء الأردني بجريم...

أخبار النجوم

جميل عواد أمام القضاء الأردني بجريمة إلكترونية.. والخصم أمل الدباس!

أعلن الفنان الأردني جميل عواد البالغ من العمر 82 عامًا في منشورٍ له عبر فيسبوك أمس الثلاثاء بأنَّه سيكون رهن الاعتقال بتهمة جريمةٍ إلكترونية؛ إذ كتب قائلاً: "غدًا (الأربعاء) سيأتي البحث الجنائي لاعتقالي رغم وضعي الصحي الحرج بتهمة جريمة إلكترونية". سرعان ما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالخبر، وبدأ روادها بتناقل منشور عواد، معتبرين أنّه قامةٌ فنية ويجبُ أن لا تُمّس بسبب آرائه السياسية ومواقفه. لكن القضية لم تكن كذلك؛ إذ تبين لاحقًا أنّه رهن الاعتقال على خلفية قيام الفنانة الأردنية أمل الدباس برفع دعوى ضده لقيامه بكتابةِ وصفٍ غير لائقٍ بحقها عبر حسابه الشخصي أساء لها ولشرفها فيه على حد

أعلن الفنان الأردني جميل عواد البالغ من العمر 82 عامًا في منشورٍ له عبر فيسبوك أمس الثلاثاء بأنَّه سيكون رهن الاعتقال بتهمة جريمةٍ إلكترونية؛ إذ كتب قائلاً: "غدًا (الأربعاء) سيأتي البحث الجنائي لاعتقالي رغم وضعي الصحي الحرج بتهمة جريمة إلكترونية".

img

سرعان ما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالخبر، وبدأ روادها بتناقل منشور عواد، معتبرين أنّه قامةٌ فنية ويجبُ أن لا تُمّس بسبب آرائه السياسية ومواقفه.

لكن القضية لم تكن كذلك؛ إذ تبين لاحقًا أنّه رهن الاعتقال على خلفية قيام الفنانة الأردنية أمل الدباس برفع دعوى ضده لقيامه بكتابةِ وصفٍ غير لائقٍ بحقها عبر حسابه الشخصي أساء لها ولشرفها فيه على حد قولها.

وبعد اللغط الحاصل، نشرت أمل بيانًا قالت فيه: "لم أكن أرغب بأن الجأ للقضاء لحل أي خلاف بيني وبين أي فنان مع إيماني المطلق بأن بلدنا بلد مؤسسات وقانون يحميها القضاء النزيه والمستقل".

وأضافت أمل: "استغرب من فنان بحجم جميل عواد أن يحرف الأمور عن مسارها الحقيقي، ولا يعترف بأن الشكوى عليه ليس لها علاقة بأي أبعاد سياسية أو وطنية"، وتابعت: "فالقضية ليست” كف يناطح مخرز” وإنما قضية طعن بشرف امرأة أردنية قبل أن تكون فنانه زميلة له".

ليعود بعدها عواد ويكتب: "السيدة أمل دباس، تأكدي بأني لم أمس بعرضك لا سمح الله، عرضك مصان، البوست الذي استفزك لست مقصودة به"، ويؤكد بأنه لم يتهجم على الفنانة أمل بألفاظٍ نابية، وأنَّ ما قاله فقط بأنها "مطبعة".

img

وبعد مساعي الصلح التي تمت بين الطرفين ردّت أمل في حديثٍ صحفي قالت فيه: "لا أرضى أن ينحرم أي انسان من حريته، أريد الحصول على رد اعتبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي حتى أسقط القضية".

وأضافت: "إن الإجراءات حاليا روتينية مع المحامين، والهدف هو رد اعتبار وليس له علاقة بالاعتقال، وبمجرد اعتقاله لأي سبب متعلق بالقضية وعدم استجابته للتبليغات ستذهب مباشرة لتتكفله شخصيا".