وفاء موصللي تفاضلُ بين طليقيها.. وي...

أخبار النجوم

وفاء موصللي تفاضلُ بين طليقيها.. وياخور: لا أتّفقُ مع جمال سليمان في هذا الأمر!

حلّت الفنانة السّورية وفاء موصللي ضيفة برنامج "أكلناها" مع مواطنها باسم ياخور، حيث لم تخلُ الحلقة من التصريحات المثيرة للجدل، كعادته حاول ياخور أنْ يثير الجدل بالأسئلة المطروحة. لكنّ اللافت هو رأي وفاء موصللي بزوجها الأوّل الممثّل جمال سليمان، والثاني الدكتور سامر جلعوط، فطلب ياخور خلال الحلقة من وفاء أنْ تعطي الأفضليّة لواحد من الزّوجين، من ناحية الأفضليّة بالتعامل معها كزوجة. فأجابت موصللي: "زوجي سامر، لأنه علاقتنا كانت منيحة، وارتقينا سوا وأضاف لي على الصعيدين المهني والثقافي". وتابعت أنّها استفادت من هذه التجربة. أما علاقتها بجمال سليمان، قالت وفاء: "كنا صغار.. ولم يكن الاختيار ناضجًا من قبلنا سويًا، ولا أندم

حلّت الفنانة السّورية وفاء موصللي ضيفة برنامج "أكلناها" مع مواطنها باسم ياخور، حيث لم تخلُ الحلقة من التصريحات المثيرة للجدل، كعادته حاول ياخور أنْ يثير الجدل بالأسئلة المطروحة.

لكنّ اللافت هو رأي وفاء موصللي بزوجها الأوّل الممثّل جمال سليمان، والثاني الدكتور سامر جلعوط، فطلب ياخور خلال الحلقة من وفاء أنْ تعطي الأفضليّة لواحد من الزّوجين، من ناحية الأفضليّة بالتعامل معها كزوجة.

فأجابت موصللي: "زوجي سامر، لأنه علاقتنا كانت منيحة، وارتقينا سوا وأضاف لي على الصعيدين المهني والثقافي". وتابعت أنّها استفادت من هذه التجربة.

أما علاقتها بجمال سليمان، قالت وفاء: "كنا صغار.. ولم يكن الاختيار ناضجًا من قبلنا سويًا، ولا أندم على التجربة"، حيث تزوّجا بعد تخرّجهما من المعهد العالي للفنون المسرحية في العاصمة السّورية دمشق.

فسألها ياخور عن تفكيرها بالزّواج، فجاء ردّ موصللي رافضة لفكرة الارتباط، بسبب وجود ابنتها من زوجها الثاني نايا.

وعن خطّتها لمواجهة الوحدة بعد تقدّمها بالسّن، كشفت وفاء عن خطّة ستتبعها بالاتفاق مع الفنانتين أمانة والي ولينا حوراني، وهي أنْ يقضوا ما تبقّى من العمر سويًا في بيت واحد، وقالت: "رح نقضي فترة الزهايمر مع بعض"، وختمت قولها: "ما عندي وقت للزواج".

يشار إلى أنّ زواجها بجمال سليمان، استمرّ سبع سنوات قبل انفصالهما، ومن ثمّ تزوجت الطبيب النسائيّ، ولديها ابنة وحيدة هي نايا.

وفي سياق متّصل، أكّد النجم السّوريّ باسم ياخور أنّه لا يتّفق مع الممثّل جمال سليمان بمواقفه السّياسيّة، وقال: "أختلف معه جملة وتفصيلاً، وأتجنب الخوض معه بالنقاشات والحوارات السياسية".