"نتفليكس" تُعلنُ انضمام إليسا لمسلس...

أخبار النجوم

"نتفليكس" تُعلنُ انضمام إليسا لمسلسلها العالميّ.. وستقدّم هذه الشّخصيّة!

كافأت شركة "نتفليكس" النجمة اللبنانية إليسا، بضمّها للمسلسل الإسبانيّ العالميّ "La casa de papel"، أو "بيت من ورق"، ورحّبت الصفحة الخاصّة بـ"نتفليكس" عبر "فيسبوك" بإليسا، معلنة تواجدها ضمن عصابة البرفيسور. ونشرت "نتفليكس"، صورة أرفقتها بتغريدة إليسا التي أبدت فيها إعجابها بالمسلسل ودوّنت عليها: "نتفليكس ترحّب في عصابة البرفيسور باسم بيروت بعد تغريدة لها أبدت فيها إعجابها بالمسلسل"، كما أعلنت عن غنائها مع البرفيسور، فقالت: "إليسا ستغني بيلا تشاو مع البروفيسور". وتلقت إليسا، هديّة من شركة "نتفليكس"، عبارة عن قناع لأحد أفراد العصابة بالمسلسل، وقالت "في شي انكسر بالجزء الثالث من البروفيسور وخلاّكي مصدومة، بس ضلك متفائلة ! لأن مع الجزء

كافأت شركة "نتفليكس" النجمة اللبنانية إليسا، بضمّها للمسلسل الإسبانيّ العالميّ "La casa de papel"، أو "بيت من ورق"، ورحّبت الصفحة الخاصّة بـ"نتفليكس" عبر "فيسبوك" بإليسا، معلنة تواجدها ضمن عصابة البرفيسور.

ونشرت "نتفليكس"، صورة أرفقتها بتغريدة إليسا التي أبدت فيها إعجابها بالمسلسل ودوّنت عليها: "نتفليكس ترحّب في عصابة البرفيسور باسم بيروت بعد تغريدة لها أبدت فيها إعجابها بالمسلسل"، كما أعلنت عن غنائها مع البرفيسور، فقالت: "إليسا ستغني بيلا تشاو مع البروفيسور".

img

وتلقت إليسا، هديّة من شركة "نتفليكس"، عبارة عن قناع لأحد أفراد العصابة بالمسلسل، وقالت "في شي انكسر بالجزء الثالث من البروفيسور وخلاّكي مصدومة، بس ضلك متفائلة ! لأن مع الجزء الرابع حتصيري أسعد وحدة لملكة الإحساس، أو صار فينا نقلك بيروت".

ونشرت إليسا، هذه الهديّة عبر حسابها على "تويتر"، وكتبت: "أنا جاهزة لأكون أحد أفراد عصابة البروفسور والفريق شكرًا نتفليكس"، وكتبت رسالة لإحدى بطلات المسلسل والتي تُدعى "نيروبي"، فقالت لها: "آتون لإنقاذك كل الحب، بيروت".

وبذلك ستقدّم إليسا شخصيّة "بيروت" في الوقت الذي رحّب فيه فريق عمل المسلسل بالنجمة اللبنانية وعلّق: "مسرورون لوجودك إلى جانبنا، بيروت".

كما كتب حساب "نتفلكس" تغريدة أيضًا: "نحن بانتظارك، بيروت أهلا بك ضمن العصابة".

​يُشار إلى أنّ مسلسل "La Casa de Papel" حظي على شهرة واسعة في مواسمه الثلاثة، ودارت أحداثه في عمليّات سطو مسلّح تقوم بها عصابة بزعامة البروفيسور، وأعضاء فريقه الذين يطلقون على أنفسهم أسماء مدن، وحازوا على شعبية في إسبانيا والعالم، لما يصفونه بأنّها عمليّات سطو ضدّ نظام التجارة العالميّ.