رابح صقر يسقطُ في فخ "تكفين".. وجمه...

أخبار النجوم

رابح صقر يسقطُ في فخ "تكفين".. وجمهوره غاضب!

طرح الفنان رابح صقر عملاً غنائيًا جديدًا مؤخرًا حمل عنوان "تكفين" من كلمات تركي آل الشيخ وألحان رابح، كما استوحى الموسيقى من أغنية شهيرة للفنان العالمي مايكل جاكسون. وبحسب المختصين الموسيقيين؛ فإن صقر لم ينجح في دمج كلمات الأغنية مع الموسيقى، ووصفوها بـ"الركيكة"، إضافة إلى ذلك؛ فقد عبّر عدد من متابعيه عن عدم رضاهم بما قدّمه الفنان لأن الأغنية لم تحمل أي تميّز اطلاقًا، وربما كان هذا الأمر أحد أسباب عدم تحقيق الأغنية النجاح المتوقّع. ويُعتبر رابح من النجوم القلائل الذين استطاعوا أن يُثبتوا وجودهم كنجوم لا كهواة على الساحة ولا يزالون يحافظون على نجوميتهم، إلا أن اختياره هذه المرة

طرح الفنان رابح صقر عملاً غنائيًا جديدًا مؤخرًا حمل عنوان "تكفين" من كلمات تركي آل الشيخ وألحان رابح، كما استوحى الموسيقى من أغنية شهيرة للفنان العالمي مايكل جاكسون.

وبحسب المختصين الموسيقيين؛ فإن صقر لم ينجح في دمج كلمات الأغنية مع الموسيقى، ووصفوها بـ"الركيكة"، إضافة إلى ذلك؛ فقد عبّر عدد من متابعيه عن عدم رضاهم بما قدّمه الفنان لأن الأغنية لم تحمل أي تميّز اطلاقًا، وربما كان هذا الأمر أحد أسباب عدم تحقيق الأغنية النجاح المتوقّع.

ويُعتبر رابح من النجوم القلائل الذين استطاعوا أن يُثبتوا وجودهم كنجوم لا كهواة على الساحة ولا يزالون يحافظون على نجوميتهم، إلا أن اختياره هذه المرة لم يُصب المكان الصحيح، فلم تُحقّق الأغنية ما سبق أن حققته أغنياته السابقة من نجاح كـ"شاريك"، "هقوتك فيني"، "على كيفك" وغيرها.

وأضاف الجمهور أن اجتهاد رابح هذه المرة كان "قاسيًا"، ويجب عليه إعادة خلط أوراقه وعدم الاعتماد على المجاملات والاستعجال والمصالح الشخصية، فالأغنية رغم أنها ليست سيئة لحنًا، ولكنها لم تكن مناسبة للاستماع بشكل عام، فسقط رابح للمرة الأولى خلال مسيرته في فخ الأغنيات التي تمر مرور الكرام.

فهل يتنبّه رابح لهذا الأمر، أم يكرّر تجربة غيره من النجوم، أي يمر في ركود فنيّ طويل، لا يخرجه منه سوى أغنية ضاربة تُعيد إليه وهجه ونجاحه؟