سُلافة معمار ما تزال مُتأثرة بأكثر...

أخبار النجوم

سُلافة معمار ما تزال مُتأثرة بأكثر شخصية أتعبتها.. إليكِ التفاصيل!

يبدو أن النجمة السّورية سلافة معمار مازالت متعلقة بشخصية "ورد" التي أدتها بمسلسل "قلم حمرة" عام 2014 وكذلك جمهورها. فقد نشرت معمار يوم أمس، مشهدًا من العمل وهو "ورد" المعتقلة التي تحاول عدّ الأيام المنتظرة لخروجها، وكتبت: "أنا ورد". https://twitter.com/i/status/1152665562436296704 ويلاحظ المتابع أن الشخصية التي قدمتها سلافة معمار شخصية ثقيلة ومن الواضح أن هنالك اختلافًا بشخصية النجمة بعد المسلسل الذي قدمته، فالبعض وصف حضورها بعد "قلم حمرة" باهتًا، فيما صرّحت سلافة من قبل: "الشخصية حقيقية جدًا وتشبهني إلى حدٍّ بعيد... بحثت عن نقاط التقاطع بيني وبينها لكي أنطلق منها، فتأثّرت وتعبت واكتشفت أخيرًا أنها أكثر شخصية أتعبتني في مسيرتي التمثيلية".

يبدو أن النجمة السّورية سلافة معمار مازالت متعلقة بشخصية "ورد" التي أدتها بمسلسل "قلم حمرة" عام 2014 وكذلك جمهورها.

فقد نشرت معمار يوم أمس، مشهدًا من العمل وهو "ورد" المعتقلة التي تحاول عدّ الأيام المنتظرة لخروجها، وكتبت: "أنا ورد".

ويلاحظ المتابع أن الشخصية التي قدمتها سلافة معمار شخصية ثقيلة ومن الواضح أن هنالك اختلافًا بشخصية النجمة بعد المسلسل الذي قدمته، فالبعض وصف حضورها بعد "قلم حمرة" باهتًا، فيما صرّحت سلافة من قبل: "الشخصية حقيقية جدًا وتشبهني إلى حدٍّ بعيد... بحثت عن نقاط التقاطع بيني وبينها لكي أنطلق منها، فتأثّرت وتعبت واكتشفت أخيرًا أنها أكثر شخصية أتعبتني في مسيرتي التمثيلية".

وأوضحت النجمة السّورية أنها تأثرت بالشخصية جدًا وأصابتها باكتئاب حاد وضغوط عصبية؛ لأنها تحكي معاناة وأمورًا حساسة خاصة بأمراة في منتصف الثلاثينيات بنفس عمرها وبالتالي شعرت أنها تعبر عنها.

أسلوب الحوار الذي كتبته يم مشهدي، يمكن وصفه بـ"السّهل الممتنع"، ويشبه الحياة كثيرًا وينقل المشاهد من حالة إلى أخرى في الجملة الواحدة بشكل مفاجئ.

مشهدي أسست فضاءً دراميًا لا يجرؤ أحد على تقليدها فيه وبالتحديد بصمة مونولوج شخصية "ورد"، فقد أصبحت هناك حِكَمٌ ومقولات مأثورة يتناقلها روّاد مواقع التواصل عبر صفحاتهم رغم مرور أكثر من 5 سنوات.

يشار إلى أن مشهدي هوجمت مؤخرًا من قبل النقاد السّوريين لدخولها حقل الدراما اللبنانية بعد تقديم "قلم حمرة"، وقالوا إن "بروفا" عمل لا يحمل سمات نصوصها، في حين رأى البعض أن يم كانت قادرة على قراءة الجمهور اللبناني من زاوية جديدة.