سيريناري ساريكايا تطالبُ إعلاميةً ر...

أخبار النجوم

سيريناري ساريكايا تطالبُ إعلاميةً روجّت لخبر حملها بتعويضٍ مالي...وهذه قيمته!

تقدمت الفنانة التركية، سيريناري ساريكايا، بشكوى ضد مقدمة برنامج "Beyaz Magazin"، الإعلامية بينار، وذلك لنشرها أخبارًا كاذبة ومُهينة، وتطعنُ بشرفِ النجمةِ التركية. وطالبت ساريكايا، بتعويضاتٍ معنويةٍ، واعتذارٍ رسمي، وتكذيبٍ للأخبار، بالإضافةِ لتعويضاتٍ ماديّة، بقيمة 58 ألف ليرةٍ تُركية، أي ما يقاربُ الـ 9 ألاف دولارٍ أميركي. وكانت الإعلامية بينار، قالت في إحدى حلقاتِ برنامجها، أنَّ الفنانة التركية سيريناري ساريكايا، حاملٌ من رجلِ أعمالٍ معروف، ويملكُ ناديًا رياضيًا، وأنَّه طالبها بإجهاض الحمل، عارضًا عليها مبلغًا ماديًا ضخمًا من أجل هذه العملية. وبعد عرض الحلقة، عبّرت الفنانة التركية، عن غضبها، وسارعت لتكذيب هذه الأخبار، كما قامت برفعِ دعوى قضائية، مُعتبرةً أنَّ ما

تقدمت الفنانة التركية، سيريناري ساريكايا، بشكوى ضد مقدمة برنامج "Beyaz Magazin"، الإعلامية بينار، وذلك لنشرها أخبارًا كاذبة ومُهينة، وتطعنُ بشرفِ النجمةِ التركية.

وطالبت ساريكايا، بتعويضاتٍ معنويةٍ، واعتذارٍ رسمي، وتكذيبٍ للأخبار، بالإضافةِ لتعويضاتٍ ماديّة، بقيمة 58 ألف ليرةٍ تُركية، أي ما يقاربُ الـ 9 ألاف دولارٍ أميركي.

وكانت الإعلامية بينار، قالت في إحدى حلقاتِ برنامجها، أنَّ الفنانة التركية سيريناري ساريكايا، حاملٌ من رجلِ أعمالٍ معروف، ويملكُ ناديًا رياضيًا، وأنَّه طالبها بإجهاض الحمل، عارضًا عليها مبلغًا ماديًا ضخمًا من أجل هذه العملية.

وبعد عرض الحلقة، عبّرت الفنانة التركية، عن غضبها، وسارعت لتكذيب هذه الأخبار، كما قامت برفعِ دعوى قضائية، مُعتبرةً أنَّ ما تحدثت عنه بينار، مُهينٌ ويشكلُ اعتداءً على شرفها.

img

يُشار إلى أنَّ النجمة التركية، أعلنت مؤخرًا، انفصالها عن حبيبها النجم التركي، كرم بورسين، بعد علاقةِ حبٍ، استمرت ما يُقارب الـ 4 سنوات، وشكّل قرار انفصالها، صدمةً بين جمهورها.

فيما روجّت بعض المواقع أنَّ انفصال ساريكايا، عن حبيبها، كان بسبب وجودِ رجلٍ ثانٍ؛ ما اضطرها لنشرِ تدوينةٍ، قالت فيها، إنّها حاولت أنْ تعيش سعيدةً، في ظل كل ما تواجهه في حياتها كامرأة شابة، ولكنها تجدُ من يحاول نشر أخبارٍ عنها غير منطقية، مشيرةً إلى أنها طالما أنها تعيش في مجتمعٍ بلا أخلاق، فعليها أنْ تتخذ الإجراءات القانونية، ضد كل من يروّج لشائعاتٍ قبيحةٍ عنها، لا معنى لها.