ناعومي كامبل في السفر.. وسواس نظافة...

أخبار النجوم

ناعومي كامبل في السفر.. وسواس نظافة يلاحقها وإطلالتها بـ 6 آلاف دولار!

قامت عارضة الأزياء البريطانية، ناعومي كامبل، 49 عامًا، بمشاركة مقطع فيديو جديد عبر قناتها على يوتيوب، كشفت فيه عن روتين السفر الفاخر، الخاص بها، والذي يبدأ باختيار المصمم المثالي لارتداء أزياء مناسبة. وظهرت كامبل، خلال رحلة عودتها من قطر إلى نيس، التي وثّقتها في المقطع، بملابس اختارتها جميعها من طراز "بيربري"؛ إذ ارتدت قميصًا حريريًا منقوشًا بحروف العلامة، بقيمة 1090 دولارًا، وسروالاً مُطابقًا بقيمة 890 دولارًا. وبما يخص الإكسسوارات، فقد اختارت العارضة نظارات شمسية سداسية الشكل من طراز فالنتينو بقيمة 450 دولارًا، وحقيبة "فيرساتشي" المطلية بالذهب بقيمة 2195 دولارًا، و حذاءً رياضيًا بقيمة 140 دولارًا، بالإضافة إلى ساعة هيرميس أبل

قامت عارضة الأزياء البريطانية، ناعومي كامبل، 49 عامًا، بمشاركة مقطع فيديو جديد عبر قناتها على يوتيوب، كشفت فيه عن روتين السفر الفاخر، الخاص بها، والذي يبدأ باختيار المصمم المثالي لارتداء أزياء مناسبة.

وظهرت كامبل، خلال رحلة عودتها من قطر إلى نيس، التي وثّقتها في المقطع، بملابس اختارتها جميعها من طراز "بيربري"؛ إذ ارتدت قميصًا حريريًا منقوشًا بحروف العلامة، بقيمة 1090 دولارًا، وسروالاً مُطابقًا بقيمة 890 دولارًا.

وبما يخص الإكسسوارات، فقد اختارت العارضة نظارات شمسية سداسية الشكل من طراز فالنتينو بقيمة 450 دولارًا، وحقيبة "فيرساتشي" المطلية بالذهب بقيمة 2195 دولارًا، و حذاءً رياضيًا بقيمة 140 دولارًا، بالإضافة إلى ساعة هيرميس أبل بلغ سعرها 1399 دولارًا، لتراقب الوقت العالمي أثناء تواجدها في المطار.

وتحدثت كامبل في الفيديو، عن حُبها للسفر؛ إذ قالت: ""انا أحب السفر، لقد ولدت وأنا أسافر، وهذا ما تقوله والدتي، هذا صحيح إلى حد كبير"، وتابعت: "أحب أن أكون في الهواء. أنا أحب أن أكون في كل مكان".

وعن باقي روتينها خلال السفر، ظهرت كامبل وهي تستخدم القفازات والمناديل المبللة لتعقيم المقعد، وطاولة الدرج، وجهاز التلفزيون، وفتحات التهوية، والصناديق العلوية، وأي شيء آخر في متناول اليد، ثم غطّت مقعد الدرجة الأولى بغطاءٍ رقيق، وجلست عليه.

وعلقت على ذلك قائلةً: "هذا ما أقوم به على كل طائرة أسافر بها، لا يهمني ما يفكر به الناس. إنها صحتي وهذا ما يجعلني أشعر بتحسن".

كما ارتدت ناعومي كامبل قناعًا طوال الرحلة، لأغراض مضادة للجراثيم، إذ عادةً ما يبدأ الناس في السعال والعطس، أثناء هبوط الطائرة، وربما يكون بعضهم مصابًا بنزلات البرد، وهو ما تخافُ منه بسبب انتقال عدواهم، بحسب قولها.