أنجلينا جولي تُضيف مهمةً جديدة إلى...

أخبار النجوم

أنجلينا جولي تُضيف مهمةً جديدة إلى سيرتها الذاتية.. ما هي؟

أعلنت مجلة "تايم" يوم الأربعاء الماضي، أن الممثلة والنجمة الأمريكية، أنجلينا جولي، 43 عامًا، انضمّت إليهم بمنصب "محرر مساهم"، بحسب ما أعلن رئيس تحرير المجلة ومديرها التنفيذي، إدوارد فيلسينثال. وأوضح البيان الرسمي الصادر عن المجلة بأن مهمة جولي ستتلخّصُ بكتابة مقالٍ شهري، تُركز فيه على النزوح القسري، والصراع، وحقوق الإنسان، في المقام الأول، وسيظهرُ مقالها عبر منصات مجلة "تايم" العالمية، على اعتبار أن أنجلينا نفّذت 60 مهمة ميدانية إلى عدة دول، وأن خبراتها السابقة في وكالة الأمم المتحدة، بوصفها المبعوث الخاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين جعلتها أهلاً لهذه المهمة. ونُشر مقال جولي الأول، والذي حمل عنوان "واجبنا تجاه

أعلنت مجلة "تايم" يوم الأربعاء الماضي، أن الممثلة والنجمة الأمريكية، أنجلينا جولي، 43 عامًا، انضمّت إليهم بمنصب "محرر مساهم"، بحسب ما أعلن رئيس تحرير المجلة ومديرها التنفيذي، إدوارد فيلسينثال.

وأوضح البيان الرسمي الصادر عن المجلة بأن مهمة جولي ستتلخّصُ بكتابة مقالٍ شهري، تُركز فيه على النزوح القسري، والصراع، وحقوق الإنسان، في المقام الأول، وسيظهرُ مقالها عبر منصات مجلة "تايم" العالمية، على اعتبار أن أنجلينا نفّذت 60 مهمة ميدانية إلى عدة دول، وأن خبراتها السابقة في وكالة الأمم المتحدة، بوصفها المبعوث الخاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين جعلتها أهلاً لهذه المهمة.

ونُشر مقال جولي الأول، والذي حمل عنوان "واجبنا تجاه اللاجئين"، على الإنترنت يوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، كما سيُعاد نشره في عدد 1 تموز/يوليو من المجلة المطبوعة.

img

وقالت أنجلينا في مقالها المنشور: "كل شخص يستحق العيش بكرامة والمعاملة العادلة، لكننا بحاجة إلى أن نكون واضحين بشأن هذا التمييز"، وأضافت: "بموجب القانون الدولي، مساعدة اللاجئين ليست خيارًا، إنه واجب، من الممكن تمامًا ضمان مراقبة حدود قوية وسياسات هجرة إنسانية عادلة مع الوفاء بمسؤوليتنا في مساعدة اللاجئين".

في عام 2001 ، أصبحت جولي سفيرةً للنوايا الحسنة للأمم المتحدة، وفي عام 2010 مبعوثةً خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقد نفّذت أكثر من 60 مهمة ميدانية تعلّقت بزيارتها لدولٍ تعاني من النزوح القسري والتشريد بما في ذلك في كولومبيا وبيرو وبنغلاديش.