مُصمّم إيطاليّ ينعتُ مادونا بـ"المر...

أخبار النجوم

مُصمّم إيطاليّ ينعتُ مادونا بـ"المرحاض البشريّ".. والسبّب صادم!

في حادثة هي الأغرب من نوعها، وبعيدة كُلّ البُعد عن المنطق، نَعتَ مُصمّم الأزياء الإيطاليّ، مارسيلو بورلون، الذي يشغلً منصب المُدير الإبداعيّ في العلامة الإيطاليّة "County of Milan"، ملكة البوب، مادونا، بـ "المرحاض البشريّ"، لسببٍ صادم؛ وهو قيامها بارتداءِ ملابس علامته للأزياء! نَعم، فبدل أنْ يفرح، ويستغلّ أنّ نجمة عالميّة بمكانة مادونا، ارتدت من أزيائه، ويستغلّ ذلك في التّرويج لداره، كانت ردّة فعله، عكس ذلك تمامًا، وشتمها في  منشورٍ مُطوّلٍ، نشرهُ عبر حِسابه في فيسبوك. دعونا نتحدّث عن الإطلالة التي استفزّت مُصمّمها؛ كانت عبارة عن بنطلون رياضي أسود، مُطابق لــ "ي شيرت هودي"، ذي قُبّعة خلفية، مُطبّعان برسومات الأطفال المُلوّنة،

في حادثة هي الأغرب من نوعها، وبعيدة كُلّ البُعد عن المنطق، نَعتَ مُصمّم الأزياء الإيطاليّ، مارسيلو بورلون، الذي يشغلً منصب المُدير الإبداعيّ في العلامة الإيطاليّة "County of Milan"، ملكة البوب، مادونا، بـ "المرحاض البشريّ"، لسببٍ صادم؛ وهو قيامها بارتداءِ ملابس علامته للأزياء!

نَعم، فبدل أنْ يفرح، ويستغلّ أنّ نجمة عالميّة بمكانة مادونا، ارتدت من أزيائه، ويستغلّ ذلك في التّرويج لداره، كانت ردّة فعله، عكس ذلك تمامًا، وشتمها في  منشورٍ مُطوّلٍ، نشرهُ عبر حِسابه في فيسبوك.

img

دعونا نتحدّث عن الإطلالة التي استفزّت مُصمّمها؛ كانت عبارة عن بنطلون رياضي أسود، مُطابق لــ "ي شيرت هودي"، ذي قُبّعة خلفية، مُطبّعان برسومات الأطفال المُلوّنة، ارتدتهما مادونا، يوم الأحد الماضي، عندما كانت في مطار JFK النيويوركي.

وعلى الرّغم من حرارة الصّيف، ورطوبة الجوّ، ارتدت المُغنيّة معطفًا ثقيلًا فوقهما، ووضعت على عينيها نظّارات شمسيّة حمراء ضخمة، وانتعلت في قدميها صندلاً وجوارب.

img

لاحظ حِساب "Diet Prada" على انستغرام، المسؤول عن انتقاد الأزياء والموضة، ويُتابعه 1.3 مليون شخص، منشور مارسيلو، وكتب له انتقادًا لاذعًا، ووصفه بكاره للنّساء، وامتلأت خانة التّعليقات بعد ذلك، بالانتقادات، والاستغراب، والتّساؤلات، لهذا الفعل المُشين.

وبعدما ضجّت وسائل التّواصل الاجتماعيّ، بآلاف الانتقادات لبورلون، أصدر اعتذارًا رسميًّا لِما بدر منه، وخصّ فيه النّجمة العالميّة مادونا، وبرّر فعلته هذه، بأنّها كانت مُجرّد "مزحة"!