أخبار النجوم

بعد مطالبات بمقاطعة حفلها بالرّياض.. شمس "تتبرأ من تصريحها"!

سيطرت حالة على من الغضب الشّديد على الجمهور السّعوديّ، بعد كتابة الفنّانة، شمس الكويتيّة، تعليقًا مسيئًا لعدد من متابعيها السّعوديّين، وهو وصفها بمن لا يحضر حفلها بالرّياض، بـ"الحيوان". وطالب عدد كبير من الشّعب السّعوديّ بمقاطع حفلها، ومحاسبتها على هذه الإساءة في حقّهم، مشيرين، إلى أنّهم لن يقبلوا بهذه الإهانة. وحاولت شمس أنْ تتبرأ من هذا التّعليق، من خلال كتابتها لتغريدة عبر حسابها الرّسميّ على تطبيق "تويتر"، قائلة :"حسابات باسم السعودية الاي يديرونها مجهولون وقصدهم دايما الفتنة احذروا منهم لا تردون عليهم مهما يطلعون إشاعات ويحطون خلفيات صور الملك وولي عهده وعلم السعودية أرجوكم لا تردون عليهم شائعاتهم عن أي شيء

سيطرت حالة على من الغضب الشّديد على الجمهور السّعوديّ، بعد كتابة الفنّانة، شمس الكويتيّة، تعليقًا مسيئًا لعدد من متابعيها السّعوديّين، وهو وصفها بمن لا يحضر حفلها بالرّياض، بـ"الحيوان".

وطالب عدد كبير من الشّعب السّعوديّ بمقاطع حفلها، ومحاسبتها على هذه الإساءة في حقّهم، مشيرين، إلى أنّهم لن يقبلوا بهذه الإهانة.

وحاولت شمس أنْ تتبرأ من هذا التّعليق، من خلال كتابتها لتغريدة عبر حسابها الرّسميّ على تطبيق "تويتر"، قائلة :"حسابات باسم السعودية الاي يديرونها مجهولون وقصدهم دايما الفتنة احذروا منهم لا تردون عليهم مهما يطلعون إشاعات ويحطون خلفيات صور الملك وولي عهده وعلم السعودية أرجوكم لا تردون عليهم شائعاتهم عن أي شيء يقولونه كذب في كذب، والله على الظالم وحسبي الله ونعم الوكيل".

وأضافت: "أي نشاط فني أو ثقافي أو حتى ديني يعلن عن إقامته في السعودية يطلع ناس بأسماء وهمية وصور وطنية وعلم وشعارات وهم يشتغلون لجهات قصدها وشغلها الشاغل كل الوقت الإساءة للمملكة.. كفانا الله شرهم وحسبنا الله ونعم الوكيل".

img

ويأتي ذلك على خلفيّة قيام الفنّانة شمس الكويتيّة، بمطالبة جمهورها، بأنْ يحضروا حفلها المنتظر في الرّياض، ووصفت من لا يأتي الحفل بالحيوان، حيث إنّها ردّت على عدد من المتابعين الذين قالوا، بأنّهم لن يحضروا حفلها، معلّقة: "مين الحيوان اللي قال ما أقدر أجي".

وكانت شمس نشرت بوستر الحفل الذي ستُحييه، عبر حسابها بـ"تويتر"، وسيكون بصحبة الفنّان السّعوديّ، زايد الصالح، والفنّانة العالميّة، ناتاشا، والذي من المقرّر إقامته يوم الجمعة المقبل، الموافق ٢١ يونيو، في مركز الملك فهد الثّقافيّ بالرّياض.