أخبار النجوم

نانسي عجرم تروي قصّة ارتباطها وحقيقة خلافها مع أصالة وإليسا

نانسي عجرم تروي قصّة ارتباطها وحقيق...

روتْ النّجمة اللّبنانيّة نانسي عجرم، قصّة ارتباطها بزوجها طبيب الأسنان، فادي الهاشم، مؤكدًة، أنّه كان ارتباطًا عن حُبّ. منوهًة، أنّها تعرّفتْ عليه عند ذهابها للكشف لديه في عيادته. وأكّدتْ نانسي، في مقابلة تلفزيونيّة ببرنامج "مجموعة إنسان"، الذي يقدّمه الإعلاميّ، على العلياني، عبر فضائيّة (MBC)، أنّ زياراتها كثرتْ، لأنّه أعطاها مواعيدًا كثيرة وراء بعضها. إلى أنْ حدث تقارب، وتحدثنا جديًا. ودامتْ هذه العلاقة 3 سنوات، حتى تزوّجا. https://twitter.com/MajmoutInsaan/status/1131696308492873728 وأشارتْ نانسي عجرم، إلى أنّ بناتها يتمتّعنَ بالمواهب، فالكبرى تجيد الرّقص، وتأخذ دروسًا فيه، وتحبّ موهبتها للتّسلية، أمّا الصّغرى، فتراقب غنائي، وتسمعه جيدًا، وتمتلك صوتًا مميّزًا، وتقلّدني. https://twitter.com/MajmoutInsaan/status/1131696666480922625 ونوّهتْ، إلى أنّها لا تفرض

روتْ النّجمة اللّبنانيّة نانسي عجرم، قصّة ارتباطها بزوجها طبيب الأسنان، فادي الهاشم، مؤكدًة، أنّه كان ارتباطًا عن حُبّ. منوهًة، أنّها تعرّفتْ عليه عند ذهابها للكشف لديه في عيادته.

وأكّدتْ نانسي، في مقابلة تلفزيونيّة ببرنامج "مجموعة إنسان"، الذي يقدّمه الإعلاميّ، على العلياني، عبر فضائيّة (MBC)، أنّ زياراتها كثرتْ، لأنّه أعطاها مواعيدًا كثيرة وراء بعضها. إلى أنْ حدث تقارب، وتحدثنا جديًا. ودامتْ هذه العلاقة 3 سنوات، حتى تزوّجا.

وأشارتْ نانسي عجرم، إلى أنّ بناتها يتمتّعنَ بالمواهب، فالكبرى تجيد الرّقص، وتأخذ دروسًا فيه، وتحبّ موهبتها للتّسلية، أمّا الصّغرى، فتراقب غنائي، وتسمعه جيدًا، وتمتلك صوتًا مميّزًا، وتقلّدني.

ونوّهتْ، إلى أنّها لا تفرض عليهم دخول مجال الفنّ من عدمه، حيث تترك لهم الاختيار، وستكون داعمًة لهم في أيّ اختيار، مؤكّدًة، أنّها لا تستطيع أنْ تأخذ قرارًا بشأن احترافهنّ من عدمه، لأنّهنّ لم يقرّرنَ ذلك بعد.

وأوضحتْ، أنّ مجال الفنّ جيّد، ولكنّ له حسناته وسيّئاته، مثل أيّ مهنة، وتعتبره مناسبًا لها، في ظلّ محبّة الجمهور، والعطاء، والشّهرة.

ونوّهتْ، إلى أنّ الحياة الخاصّة تكون دائمًا تحت الأضواء، ولذلك لا تفكّر في أنْ تكون بناتها كذلك. متمنيًة أنْ يعشنَ حياتهنّ بلا شهرة. ولكنْ، إذا ما اخترنَ أنْ يكنّ مشاهير، فهذا شأنهنّ.

واستطردتْ،، أنّ حياتها الخاصّة ليست كثيرة على السوشال ميديا، إلا أنّها تشارك جمهورها بعض مناسباتها، كما أنّها لا تريد أنْ تمنع بناتها من ممارسة حياتهنّ الطبيعيّة بسبب شهرتها.

وأوضحتْ، أنّها لا تعرف سبب هجوم أصالة، عليها ببرنامج "صولا"، وأنّها سمعت ذلك مثل الجمهور، بأنّ لديها خلاف معها، وأضافتْ أنّها لا تحمل خلافات مع أحد، وأنّها قابلت أصالة، في المغرب، ضمن فعاليّات مهرجان موازين، وتحدّثا سويًا عن الفنّ والحياة.

ورفضتْ النّجمة اللّبنانيّة، ما يُشاع عن تصنيف مطربة، أو فنّانة لبنان الأولى في الغناء، موضحًة، أنّه لا يوجد ترتيب، وأذواق الجمهور تحدّد ذلك، فالبعض يحبّني، وآخرون يحبّون غيري.

ونفتْ وجود خلاف مع مواطنتها، إليسا، مؤكدًة، أنّها هنّأتها على مولودتها الأخيرة، وأشارتْ إلى أنّها عندما تحسّ بأنّ أحدًا جرحها، أو أخطأ في حقّها، تستفسر عن السّبب عبر الهاتف، أو وقت مقابلته، ووصفتْ إليسا بالصّديقة.

وواصلتْ، أنّ لديها صداقات في الوسط الفنيّ، وتلتقي بأصدقائها في الحفلات والمناسبات.

وبشأن أزمتها مع الشّعب المغربيّ، قالت، إنّها لم تكن ضحيّة لحملة قادها بعض المغاربة، لمقاطعة مهرجان موازين، موضحًة، أنّها تحمل المحبّة للمغرب، وشعبها.

وأضافت أن البعض استغل عدم شرابها للحليب الذي قدموه لها فور وصولها، لأن هذا من طقوسهم، ولكن لأنها وصلت في الثالثة صباحًا تناولت التمر والجوز فقط لأنها لا تشرب الحليب، في ذلك التوقيت، وفي آخر 3 سنوات يضايقها شربه، متابعًة: "اكتشفت بلبلة ضدي في اليوم التالي وقبل إقامة الحفل".

وأكدت أنها التقطت الصور التذكارية مع الجمهور، أثناء الحفل وبعده، نافيًة أن يحدث رفض للتصوير مع الجمهور، بعد مسيرة فنية ناجحة استمرت 15 عامًا.

وأوضحت أنها لا تحتاج الظهور في الساحة الخليجية، كما أنها تُغني في الأفراح وأعياد الميلاد، وتحرص أن يكون اللون الخليجي في كل ألبوم تُقدمه، مردفًة: "لا أحس أنني مقصرة في ذلك".

وكشفت عن فناني الخليج المفضلين لديها وهم: حسين الجسمي وراشد الماجد وعبدالمجيد عبدالله ونوال وأحلام، منوهًة أنها تُحب أغاني خليجية لأشخاص لا تعرف أسمائهم ولكن غنائهم جيد.

وأشارت إلى أنها لم تصنع عداوة مع مطربي مصر حتى الآن، ولم تسمع أنها أزعجت أحد بسبب الأغاني الوطنية التي قدمتها لمصر، متابعًة: "حب المصريين مسيطرًا على قلبي".

ونفت وجود تحضير لدويتو غنائي مع راغب علامة، ولم يتم الاستقرار على شيء، واصفًة علاقتها بتامر حسني، بالمميزة وأن شخصيته كوميدية لأقصى درجة.

وأعلنت أنها قررت تأجيل فكرة التمثيل حاليًا رغم العروض الكثيرة في السينما والتلفزيون، لأن الوقت لا يسمح لها بذلك، منوهًة أنها تخاف سوء الاختيار أو تقديم مشروع ليست متأكدة منه، ونوهت بأنها تفكر بالفعل في التمثيل ولكن في الوقت المناسب.

وأكدت أن تجربة التمثيل التي خاضتها بعض فنانات لبنان جيدة، معربًة عن محبتها لنادين نجيم وسيرين عبدالنور، موضحًة أن نادين تنجح في كل شيء تقدمه، أما سيرين، فمرت بظروف عائلية ثم عادت بقوة.

وبشأن طفولتها ودخولها مجال الفن، قالت نانسي، إن والدها اكتشف صوتها في طفولتها عندما كان عمري 9 سنوات، وأنه كان يحلم أن يكون أحد أبناءه ذو صوت جيد، وكنت أنا.

ولفتت إلى أنها شاركت في حفلات بالمدرسة وخارجها وبدأت تتحمل المسؤولية مبكرًا، رغم صعوبة ذلك، موضحًة أنه لولا ذلك ربما لم تكن نانسي عجرم، وعلى قدر عتابها لوالدها فهي تشكره.

وعن الفرق بين تجربة مشاركتها في بدايتها برنامج مسابقات فنية، وعضويتها الآن بلجان تحكيم، تحدثت قائلًة أنها قديمًا كانت الحياة عبارة عن تمارين وبروفات وقلق، وأن والدتها وأحيانًا والدها يأخذني للاستوديو، ويجلسان 6 ساعات للتمرين واختيار الأغاني، موضحًة أنها بطبعها تخاف الخسارة.

وأضافت، برامج الهواة حاليًا، تحمل الكثير من المميزات، لأن أكثر المشتركين يجتازون نصف الطريق بوجود المدربين حولهم، إضافة إلى أن هناك فريق كبير يساعدهم.

وأكدت أنها تُحب تواجدها في لجان تحكيم ذا فويس كيدز، وأينما يكون الأطفال، تكون القعدة أحلى، موضحًة أنها لا تستطيع الخروج من طفولتها.

وردت على من وصف بعض أغانيها بأنها خفيفة، قائلًة إنها بدأت بالأغاني الطربية وكانت تغني في الحفلات اللون الطربي، مشددًة على أنها يليق لها الأغاني الإيقاعية التي تصنع جوًا مميزًا على المسرح، وأنها تُحب التنويع.

وكشفت أنها كانت طفلة مدللة بالمنزل، وكان والدها يحب الفن والغناء، ويرافقها في الحفلات ويهتم بها وكان يسعد بتفاعل الجمهور معي على المسرح.

وأشارت إلى أنها درست موسيقى وعود وبيانو، وانتقلت مع الأستاذ فؤاد عواد، لجامعة الكاثوليك وكانت تتعلم لديه في منزله، ويمرن صوتها، منوهًة أنها تُمرن صوتها حاليًا في الجامعة مع الأستاذ جوني كرم، متابعًة: "لابد من صقل موهبتنا أكثر لأن الصوت مثل العضلة، لابد من تمرينها".

وأوضحت أنها حصلت على عضوية النقابة وعمرها 17 عامًا، وسعى والدها لذلك لأنه رأى أنها حقها لأنها أحيت حفلات وطرحت سيديهات، لكني لا تعرف إن كان هذا السن قانوني أم لا.

واعتبرت المطربة اللبناني، أن انطلاقتها الفنية الاحترافية بدأت من أغنية "أخاصمك آه"، مضيفًة أن الألبوم وقتها كان به عدة أغاني جيدة.

وأشارت نانسي عجرم، إلى أنها تُحب إعادة الأغاني القديمة، وتعجبها الكثير من الأغاني، كاشفًة عن تحضيرها بعض الأغاني القديمة لإعادة توزيعها ومنهم أغنية لعزيزة جلال، ستكون مفاجأة، موضحًة أنها لم تفكر في إعادة توزيع أغاني أم كلثوم وفيروز لكنها تغني لهما في حفلاتها.

وأكدت أن لقب سفيرة للنوايا الحسنة، مهمة كبيرة ولها علاقة بالأطفال لأنهم جيل المستقبل ومن الجيد أن العمل على ثقافة الطفل لتحضير جيلٍ واعد.

وووصفت جيجي لمارا، بالداعم الدائم، وأنها تعاونت معه ببداية الاحتراف، وتستمر معه، منوهًة أنها تؤمن بوجود فريق عمل لدى الفنان، لأنه لن يستطيع القيام بكل شيء وحده.

وأوضحت أن شقيقها نبيل عجرم لم يأخذ حقه كمغني، وأنه ليس من الواجب عليها أن تساعده على الشهرة، لأن لديه صوت جيد وموهبة في التلحين، لكن قرر عدم استكماله مجال الغناء ودعمته.

وأعلنت عن إحيائها حفلات قادمة في المملكة العربية السعودية بمدينتي جدة والرياض إلى جانب المهرجانات في لبنان وخارجها، منوهًة أنها تعمل على ألبوم غنائي سيكون متنوعًا بين الخليجي واللبناني والمصري، ولو تأخر ستطرح أغنية "سينجل".

اترك تعليقاً