في الحلقة الأخيرة "ما فيي" ينتصر لل...

أخبار النجوم

في الحلقة الأخيرة "ما فيي" ينتصر للحب على حساب الانتقام!

أُسدل الستار يوم أمس على مسلسل "ما فيي" بعرض الحلقة الـ 60 والأخيرة من العمل، وشهدت الكثير من الأحداث ما بين المتوقعة والصادمة. ومهدت الحلقتان قبل الأخيرة للمشاهد عن هوية المجرم، والذي اتضح في النهاية أنها "هالة" والتي تجسد دورها الفنانة كارلا بطرس، زوجة فوزي "الفنان بيار داغر"، وجاءت الحلقة الأخيرة لتؤكد على جميع الإشارات، بعدما كشف أبو سامر العامل في المزرعة عن سلاح الجريمة وهوية القاتل، لتنهار هالة وتؤكد أن الغيرة وخيانة زوجها لها مع "سوسن" الفنانة روزينا لاذقاني، هي السبب وراء ارتكابها الجريمة. وبالرغم من اكتشاف هوية المجرم والتي سعى إليها بطل العمل فارس "الفنان معتصم النهار" طوال

أُسدل الستار يوم أمس على مسلسل "ما فيي" بعرض الحلقة الـ 60 والأخيرة من العمل، وشهدت الكثير من الأحداث ما بين المتوقعة والصادمة.

ومهدت الحلقتان قبل الأخيرة للمشاهد عن هوية المجرم، والذي اتضح في النهاية أنها "هالة" والتي تجسد دورها الفنانة كارلا بطرس، زوجة فوزي "الفنان بيار داغر"، وجاءت الحلقة الأخيرة لتؤكد على جميع الإشارات، بعدما كشف أبو سامر العامل في المزرعة عن سلاح الجريمة وهوية القاتل، لتنهار هالة وتؤكد أن الغيرة وخيانة زوجها لها مع "سوسن" الفنانة روزينا لاذقاني، هي السبب وراء ارتكابها الجريمة.

وبالرغم من اكتشاف هوية المجرم والتي سعى إليها بطل العمل فارس "الفنان معتصم النهار" طوال الـ 60 حلقة من أجل معرفة حقيقة مقتل والديه، إلا ان فارس قرر تجاوز الأمر وترك فكرة الانتقام.

img

ولم يكتف فارس برفض الانتقام، بل قرر أيضًا الانتصار للحب ومحاولة إعطاء علاقته بـ "يسما" الفنانة فاليري أبي شقرا، فُرصة جديدة بعيدًا عن الانتقام والمشاكل التي رافقت قصة حبهما منذ البداية، بسبب تورط والدها فوزي بعلاقة حب مع والدة فارس "سوسن"، بالإضافة لقيام والدتها هالة بقتل والديّ فارس.

وبهذه النهاية يبدو أن كاتبة العمل كلوديا مارشيليان والمخرجة رشا شربتجي قررتا أن تنتصرا للحب على حساب الانتقام، فيما لاقت هذه النهاية إعجاب عدد كبير من الجمهور، والذي اعتبر أن الحلقات الـ 4 الأخيرة من المسلسل ساعدت على انتشاله من الفشل بعد فترة من الملل بسبب الإطالة في الأحداث.

img

يُشار إلى أن اللقطة الأخيرة من المسلسل حملت مُفاجأة لم يتم الكشف عن تفاصيلها بوجود كلمة "يتبع"؛ وهو الأمر الذي سبب ارتباكًا للجمهور حول وجود جزء ثان للعمل، أو أن الكلمة تعود لعلاقة فارس ويسما؟!