الأمير هاري يُراقب ميغان ماركل من ح...

أخبار النجوم

الأمير هاري يُراقب ميغان ماركل من حسابه السرّي في "تويتر"!

يُمنعُ أفرادُ العائلة المالكة البريطانية من إنشاء حساباتٍ شخصيةٍ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن ماذا عن الحسابات السرية، التي يملكها بعض أفراد العائلة، ومنهم الأمير هاري؟. بهذا الخصوص، كشف المُعلّق الملكي أوميد سكوبي أن الأمير هاري يملك حسابًا مزيفًا، أنشأه دوق ساسيكس ليراقب كل ما يُكتب عن زوجته ميغان ماركل على "تويتر"، خصوصًا ما يكتبه المراسلون الملكيون عنها. وقال سكوبي: "أخبرني الأمير هاري خلال جولة ملكية أنه يتتبع الكثير من المراسلين الملكيين على "تويتر" لمعرفة ما يفعلونه وما يقولونه عنّا، رأيت ما كتبته يا سكوبي بالأمس، وعيني عليك". ويبدو أنّ ذلك يأتي في ظلّ ما تتعرّض له ميغان من انتشار

يُمنعُ أفرادُ العائلة المالكة البريطانية من إنشاء حساباتٍ شخصيةٍ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن ماذا عن الحسابات السرية، التي يملكها بعض أفراد العائلة، ومنهم الأمير هاري؟.

بهذا الخصوص، كشف المُعلّق الملكي أوميد سكوبي أن الأمير هاري يملك حسابًا مزيفًا، أنشأه دوق ساسيكس ليراقب كل ما يُكتب عن زوجته ميغان ماركل على "تويتر"، خصوصًا ما يكتبه المراسلون الملكيون عنها.

وقال سكوبي: "أخبرني الأمير هاري خلال جولة ملكية أنه يتتبع الكثير من المراسلين الملكيين على "تويتر" لمعرفة ما يفعلونه وما يقولونه عنّا، رأيت ما كتبته يا سكوبي بالأمس، وعيني عليك".

ويبدو أنّ ذلك يأتي في ظلّ ما تتعرّض له ميغان من انتشار أخبار مزيفة ومعارضة لها، حيثُ أظهر هاري في أكثر من مناسبة، عدم تسامحه مع أيّ شائعات، أو سلبيات تتعلّق بزوجته.

img

وفي حين أن العائلة المالكة تميلُ إلى تجنُّب وسائل الإعلام الاجتماعية، فإن هاري عادةً ما يقوم بإنشاء حساباتٍ سريّة عبر وسائل التواصل، حيثُ أفادت تقارير نشرتها صحيفة "ميرور" البريطانية في مايو الماضي، بأن دوق ساسيكس يملكُ حسابًا سريًا تحت اسم "Spike Wells".

وبالعودة إلى دوقة ساسيكس، التي قامت بإغلاق جميع حساباتها على الشبكات الاجتماعية في أعقاب خطبتها للأمير هاري بموجب التقاليد الملكية، إلا أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، فوجئ مُعجبوها برؤية صورها مُجددًا على حسابها الرسمي الذي يضم أكثر من 3 ملايين مُتابع، ليجري إغلاقه بعد ذلك بحجة مشكلةٍ تقنيةٍ.

وتُعتبر الأميرة أوجيني وهي الابنة الأصغر سنًا للأمير أندرو دوق يورك، ووالداها الوحيدين في العائلة المالكة الذين يمتلكون حساباتٍ على الشبكات الاجتماعية، حيثُ لم يتمكّن قصر كنسينغتون من السيطرة عليهم.


 

قد يعجبك ايضاً