عبودكا: فشلت كمذيع.. وتفوقت على الف...

أخبار النجوم

عبودكا: فشلت كمذيع.. وتفوقت على الفاشينيستات في هذا المجال!

اعترف المدون ونجم مواقع التواصل الاجتماعي الكويتي عبدالله الجاسر، الشهير بـ"عبودكا" أنه فشل في تجربته كمذيع، مشيرا إلى أنه لا يصلح للعمل بهذه المهنة، إلا عندما تتوفر الظروف التنظيمية الفضلى والأقوى في المستقبل. وكشف عبودكا في مقابلة تلفزيونية عن أن عمله على "كيفه" بالبرنامج هو سبب فشله؛ لأنه لم يكن يحظى بإخراج وإعداد قويين يوجهانه ويفرضان عليه طريقة العمل الإعلامي، لأنه تنقصه الخبرة في هذا المجال، لافتًا إلى أنه وافق بسبب المبلغ المالي الكبير الذي قُدّم له. وأشار إلى أنه كان ينوي تقديم حفل النجمين عبد الله الرويشد وشيرين عبد الوهاب بـ"هلا فبراير" هذا العام، ولكن حدثت مشاكل وتم استبعاده.

اعترف المدون ونجم مواقع التواصل الاجتماعي الكويتي عبدالله الجاسر، الشهير بـ"عبودكا" أنه فشل في تجربته كمذيع، مشيرا إلى أنه لا يصلح للعمل بهذه المهنة، إلا عندما تتوفر الظروف التنظيمية الفضلى والأقوى في المستقبل.

وكشف عبودكا في مقابلة تلفزيونية عن أن عمله على "كيفه" بالبرنامج هو سبب فشله؛ لأنه لم يكن يحظى بإخراج وإعداد قويين يوجهانه ويفرضان عليه طريقة العمل الإعلامي، لأنه تنقصه الخبرة في هذا المجال، لافتًا إلى أنه وافق بسبب المبلغ المالي الكبير الذي قُدّم له.

وأشار إلى أنه كان ينوي تقديم حفل النجمين عبد الله الرويشد وشيرين عبد الوهاب بـ"هلا فبراير" هذا العام، ولكن حدثت مشاكل وتم استبعاده.

وأكد عبودكا أنه ليس سريع الانفعال كما يظن البعض، ولكنه يرفض "الوقاحة" خاصة من بعض المعجبين، موضحًا أن أحد المعجبين قام بملاحقته بسيارته من أجل التصوير معه، وعندما اعتذر له لأنه متأخر عن موعد بمنزله استمر بملاحقته حتى منزله وحاول تصويره وأسرته وهو الأمر الذي رفضه تمامًا ووصل الأمر إلى الشرطة.

وأضاف أن "العين عليه" ورغم محاولاته العديدة وحملاته لمساعدة الآخرين مثل رعايته للمخترعين، وقيادته لحملة تنظيف الشواطئ، ومساعدته لمن يحتاج لاستشارات قانونية، لكنه بمجرد أن يقع في زلّة لا يرحمه الناس.

وشدد عبودكا على أنه الأعلى أجرًا بالإعلانات بين مشاهير السوشال ميديا؛ لأنه بمجرد أن يقوم بالإعلان عن أي منتج أو مطعم يحصل على شهرة ونجاح كبيرين، على عكس الإعلانات التي تقدمها الفاشينيستات والتي تبدو غير حقيقية ومزيفة.

وبين أن البعض يفهم الانتقاد خطأ ويخلط بينه وبين الشتائم والطعن بالشرف، مطالبًا منتقديه بالتفرقة بين "الوقاحة" وإبداء رأي مخالف.


 

قد يعجبك ايضاً