أخبار النجوم

ميغان ماركل تحتفل بـ"بيبي شاور" طفلها بسخاء في نيويورك.. شاهدي!

اعتقد البعض أن رحلة دوقة ساسكس ميغان ماركل إلى نيويورك، كانت مجرد عطلةً سرية للاستجمام وإمضاء بعض الوقت مع صديقاتها المقربات، لكن السبب الحقيقي وراء تلك الزيارة كان مختلفاً عن ذلك. جميعنا يعرف أن العد العكسي لولادة ميغان قد بدأ، وأنها الآن تُكمل شهر حملها السابع، وتتوقع ولادة طفلها في أبريل القادم، وعلى ما يبدو أنها ككل الأمهات، اللواتي يرغبن بالاحتفال بأطفالهن قبل ولادتهم، وإقامة ما يُعرف بـ "البيبي شاور" أو حفل حمام الطفل. وهذا بالضبط ما توجهت ميغان للقيام به في نيويورك، حيث كشفت مجلة "هلو" البريطانية أن جيسيكا مولروني، صديقة ميغان المقربة، هي من تولت التخطيط للحفل، وهي

اعتقد البعض أن رحلة دوقة ساسكس ميغان ماركل إلى نيويورك، كانت مجرد عطلةً سرية للاستجمام وإمضاء بعض الوقت مع صديقاتها المقربات، لكن السبب الحقيقي وراء تلك الزيارة كان مختلفاً عن ذلك.

جميعنا يعرف أن العد العكسي لولادة ميغان قد بدأ، وأنها الآن تُكمل شهر حملها السابع، وتتوقع ولادة طفلها في أبريل القادم، وعلى ما يبدو أنها ككل الأمهات، اللواتي يرغبن بالاحتفال بأطفالهن قبل ولادتهم، وإقامة ما يُعرف بـ "البيبي شاور" أو حفل حمام الطفل.

وهذا بالضبط ما توجهت ميغان للقيام به في نيويورك، حيث كشفت مجلة "هلو" البريطانية أن جيسيكا مولروني، صديقة ميغان المقربة، هي من تولت التخطيط للحفل، وهي أيضاً من قامت بإعداد قائمة ضيوف الحفل، وهم مجموعة من الأصدقاء المقربين، بما فيهم الممثلة الأمريكية أبيغيل سبنسر.

img

وبدت دوقة ساسكس مشرقة وسعيدة، وهي بكامل أناقتها، مرتدية معطفاً أسود، وتضع مكياجاً خفيفاً، وتخفي عينيها بنظاراتٍ شمسية، وتسير بخفة أمام الكاميرات، خافضةً رأسها للأسفل، أثناء مغادرتها مكان إقامتها متوجهة إلى فندق "ذا مارك" المنوي إقامة الحفل فيه.

وبدأت الاستعدادات في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، بما فيها تسليم الهدايا والديكور إلى فندق "ذا مارك"، كما جرى تصوير فريقٍ من بائعي الورود، وهم يقومون بحمل مئات الزهور الملونة إلى الفندق، وبين تلك الزهور تواجدت زهور الربيع، لإعطاء إيماءة خاصة إلى أن ميغان ستلد في أواخر أبريل، بالإضافة إلى زيادة الأمن ووضع الحواجز خارج الفندق قبل وصول الدوقة.

وفي حين أن الورود الوردية يمكن أن تكون تلميحاً إلى أن ميغان ستلد طفلة، كانت هناك زهورٌ أخرى بما في ذلك، زهور الأقحوان البرتقالية والصفراء من بين الباقات الموجودة في حمام الطفل.

وفي غضون ذلك، حمل أحد أعضاء فريق بائعي الورود ما بدا وكأنه شجرة برتقال، والتي ترمز إلى الرخاء والسعادة والحظ بحسب التاريخ الشرقي، وهي هدية ملائمة لسيدة ستصبح أماً قريباً.

وكان من أولى الهدايا التي وصلت ميغان، سريرٌ ضخمٌ قابلٌ للتحويل من "بيبي ليتو" babyletto، ويبلغُ ثمنه 290 جنيهًا إسترلينيًا، وجرى تسليمه للفندق بعلبته.

 


 

قد يعجبك ايضاً