سلافة معمار: الحرب أخرجت أسوأ ما لد...

أخبار النجوم

سلافة معمار: الحرب أخرجت أسوأ ما لدينا.. وأنا مع الجرأة الفنية بشرط!

أكدت النجمة السورية، سلافة معمار، أن الحرب غيّرت الناس، وأثرت في النفوس كثيراً، خاصة بعدما تشتت العائلات وغادر بعضهم. معلنة عن حنينها في أن تعود الأيام التي كانت تجمعها بأسرتها، وبأصدقائها قبل الأزمة السورية، مضيفة بأن الحرب تُخرج أسوأ ما لدينا. وفي حديثها مع النجمة أمل عرفة، ضمن برنامج "فيه أمل" الذي يعرض عبر قناة لنا، تطرقت معمار إلى علاقتها بأسرتها، مبينة أن والدتها دعمتها كثيرًا، وكانت حافزها الأول للتعلق بالفن والسينما والمسرح، خاصة وأن والدتها كانت تحب دائمًا متابعة الأمور الفنية والثقافية، وكانت تحمل طموحات وأحلاما تتعلق في الكتابة، وهيأت لها المحيط وساعدتها على اكتشاف ملكاتها. كما كشفت معمار

أكدت النجمة السورية، سلافة معمار، أن الحرب غيّرت الناس، وأثرت في النفوس كثيراً، خاصة بعدما تشتت العائلات وغادر بعضهم. معلنة عن حنينها في أن تعود الأيام التي كانت تجمعها بأسرتها، وبأصدقائها قبل الأزمة السورية، مضيفة بأن الحرب تُخرج أسوأ ما لدينا.

وفي حديثها مع النجمة أمل عرفة، ضمن برنامج "فيه أمل" الذي يعرض عبر قناة لنا، تطرقت معمار إلى علاقتها بأسرتها، مبينة أن والدتها دعمتها كثيرًا، وكانت حافزها الأول للتعلق بالفن والسينما والمسرح، خاصة وأن والدتها كانت تحب دائمًا متابعة الأمور الفنية والثقافية، وكانت تحمل طموحات وأحلاما تتعلق في الكتابة، وهيأت لها المحيط وساعدتها على اكتشاف ملكاتها.

كما كشفت معمار أنها جرّبت كثيرًا في مجالات الرسم والموسيقى والرياضة، ولم تكن تفكر في التمثيل حتى دخولها المعهد العالي للفنون المسرحية.

وحول علاقتها بوالدها؛ قالت بأنها كانت مدللتة؛ لأنها الصغرى بين إخوتها، وأخذت منه حنانًا كبيرًا ليشكل رحيله صدمة كبيرة بالنسبة لها، خاصة وأنها كانت المعنية بكل تفاصيل وإجراءات الوفاة لوجودها بمفردها مع والدتها في سوريا.

img

وأكدت معمار أن تجاربها المسرحية التي خاضتها بعد تخرجها من المعهد كرّستها كممثلة، ليسهم المسرح في انتشارها وطلبها للأعمال التلفزيونية، لتقدم عددًا من الشخصيات قبل أن يشكل مسلسل "زمن العار" والذي قدمت فيه شخصية "بثينة" منعطفًا في حياتها الفنية.

وأكدت النجمة معمار أن طلاقها من الفنان سيف الدين سبيعي، كان علامة فارقة في حياتها. مبينة أنها عاشت شعورًا مؤلما بفشل الحبّ، غير أن ابنتهما "ذهب" لم تتاثر بهذا الطلاق؛ لأن تعاملهما كان محترمًا. وشددت على أن الأم لابد أن تعاني في مراحل كثيرة مع أبنائها، وتحاول أن تكون أما وأبا وصديقة لابنتها.

وبشأن الدراما السورية؛ قالت معمار بأنها لم تندثر بسبب الحرب، لكنها تأثرت كمختلف مفاصل الحياة، ومجالاتها، وتعرضت لضغط تسويقي أثر على الكم والنوع. مضيفة أن حالة من الفوضى سادت هذه الصناعة، معربة عن أملها أن يعاد بناؤها على أسس سليمة للارتقاء بها.

وأكدت معمار أنها تقف في صفّ الجرأة الفنية، بشرط ان تكون جرأة مسؤولة وهادفة.

 


 

قد يعجبك ايضاً