مي العيدان: قلبي أسود.. ولن أتصالح...

أخبار النجوم

مي العيدان: قلبي أسود.. ولن أتصالح مع الدكتورة خلود!

أعلنتْ الإعلامية الكويتية، مي العيدان، رفضها التّامّ، لمصالحة مواطنتها الفاشينيستا الكويتية، الدكتورة خلود، مشيرةً، إلى أنّ خلافاتها معها، مختلفة تمامًا عن خلافها مع فرح الهادي. وعلّقتْ العيدان، عبر مقطع فيديو لها، على تطبيق"سناب شات"، على الصلح بين الدكتورة خلود وفرح الهادي، قائلة: "آه شوفت الفيديو بتاع صلح خلود وفرح إيش المشكلة.. أنا خلافي مع خلود من قبل خلافها مع فرح وعقيل بـ3 أشهر..أنا موضوعي مختلف عنها.. هما يبون يتصالحون يبون يردون يتهاوشون شيء يخصهم ما يخصني". https://www.instagram.com/p/BpcSqhKg5Tm/?taken-by=_au98m وأضافتْ: "أنا لي نفسي.. وأنا عن نفسي ما راح أتصالح ليوم الملك العظيم.. قلبي أسود وما بقى حد يقعد يدشلي من باب قلبك أبيض.. قلبي

أعلنتْ الإعلامية الكويتية، مي العيدان، رفضها التّامّ، لمصالحة مواطنتها الفاشينيستا الكويتية، الدكتورة خلود، مشيرةً، إلى أنّ خلافاتها معها، مختلفة تمامًا عن خلافها مع فرح الهادي.

وعلّقتْ العيدان، عبر مقطع فيديو لها، على تطبيق"سناب شات"، على الصلح بين الدكتورة خلود وفرح الهادي، قائلة: "آه شوفت الفيديو بتاع صلح خلود وفرح إيش المشكلة.. أنا خلافي مع خلود من قبل خلافها مع فرح وعقيل بـ3 أشهر..أنا موضوعي مختلف عنها.. هما يبون يتصالحون يبون يردون يتهاوشون شيء يخصهم ما يخصني".

وأضافتْ: "أنا لي نفسي.. وأنا عن نفسي ما راح أتصالح ليوم الملك العظيم.. قلبي أسود وما بقى حد يقعد يدشلي من باب قلبك أبيض.. قلبي وأنا حرة فيه وأنا اللي أقرر أتصالح مع منو أقطع علاقتي مع منو كيفي".

وكانت الفاشينيسيتا، الدكتورة خلود، ومواطنتها، الفنانة فرح الهادي، قرّرا طيّ صفحة خلافاتهما، بعد فترة طويلة من الصراع، وتبادل الاتّهامات والسُّباب، عبر صفحاتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول نشطاء فيديو، يظهر لحظة تصالحهما، وجلوسهما سويًا وزوجيهما، خلال معرض العطور الذي أقيم بالكويت.

وبدأت الخلافات الحادّة بين فرح الهادي، والفاشينيستا خلود، بعد تعرّض الأولى للإجهاض وعدم إتمام حملها الأوّل من الفنان عقيل الرئيسي؛ ما دفع البعض، ومنهم الإعلامية مي العيدان، لاتّهام خلود بأنّها سبب ما حدث لفرح، بسبب المناوشات التي كانت دائرة بينهما وقتها على السوشال ميديا، حول كم الإعلانات التي يحصل عليها كلّ منهما على صفحاتهما، والمنافسة الشّديدة بينهما، لاجتذاب مزيد من المُعلنين.