أخبار النجوم

مي العيدان تقف في صف حليمة بولند أمام الهجوم العراقي!

مي العيدان تقف في صف حليمة بولند أم...

دافعت الإعلامية الكويتية مي العيدان عن مواطنتها حليمة بولند بعد تعرضها لهجوم من جانب الجمهور العراقي بعد تصريحاتها بشأن عدم موافقتها على السفر للعراق حتى لو عرض عليها 40 مليون دينار، بسبب خوفها من حوادث القتل، مؤكدة أنها قد يكون خانها التعبير إلا أن كلامها صحيح. وقالت العيدان في فيديو عبر صفحتها على تطبيق "سناب شات" إن أي إعلامي أو شخص معروف من الطبيعي أن يكون خائفًا من السفر للعراق، في ظل انتشار حالات القتل والذبح للفتيات والشباب بالشوارع. وأضافت الإعلامية الكويتية أن الخوف طبيعة بشرية ومن حق أي شخص أن يشعر به، مشيرة إلى أن الهجوم على حليمة بولند

دافعت الإعلامية الكويتية مي العيدان عن مواطنتها حليمة بولند بعد تعرضها لهجوم من جانب الجمهور العراقي بعد تصريحاتها بشأن عدم موافقتها على السفر للعراق حتى لو عرض عليها 40 مليون دينار، بسبب خوفها من حوادث القتل، مؤكدة أنها قد يكون خانها التعبير إلا أن كلامها صحيح.

وقالت العيدان في فيديو عبر صفحتها على تطبيق "سناب شات" إن أي إعلامي أو شخص معروف من الطبيعي أن يكون خائفًا من السفر للعراق، في ظل انتشار حالات القتل والذبح للفتيات والشباب بالشوارع.

وأضافت الإعلامية الكويتية أن الخوف طبيعة بشرية ومن حق أي شخص أن يشعر به، مشيرة إلى أن الهجوم على حليمة بولند مبالغ فيه، ويكفي أنها أوضحت تصريحاتها؛ لأن خير الخطائين التوابون.

وكانت الإعلامية حليمة بولند اعتذرت عن تصريحاتها التي أكدت فيها رفضها التام السفر إلى العراق حتى لو عرض عليها 40 مليون دينار كويتي، رغم تلقيها عرضاً جديداً من المنتج العراقي أحمد البريشي للمشاركة في إحدى الفعاليات الإعلامية تحت رعاية إحدى شركات الاتصالات الكبرى وبحماية من السفارة العراقية بالكويت.

وشددت حليمة على أنها تحترم العراق وجمهورها، ولكن الجمهور لا يرضى أن تقتل وتعرض للذبح بسبب تنظيم تلك الفاعلية.

وشهدت العراق خلال الفترة الأخيرة العديد من حوادث الاغتيال آخرها الموديل العراقية تارة فارس في بغداد، وهي الحالة الرابعة من نوعها خلال العام الجاري، وذلك بعد إطلاق مسلحين مجهولين النار على الناشطة الحقوقية سعاد العلي، في مدينة البصرة، ثم توفيت صاحبتا مركزي تجميل وهما رفيف الياسري ورشا الحسن، في ظروف غامضة، وتوفيت رشا الحسن مديرة مركز للتجميل في الـ 23 من أغسطس الماضي.

 

اترك تعليقاً