أخبار النجوم

سيلينا غوميز "منهارة".. وفي المستشفى!

سيلينا غوميز "منهارة".. وفي المستشف...

محتوى مدفوع

تعيش النجمة العالمية سيلينا غوميز فترةً صبعة، اضطّرت خلالها الدّخول إلى المستشفى مرّتين، بسبب الانهيارات العصبية التي تتعرّض لها باستمرار، خصوصاً بعد شائعة زواج حبيبها السّابق جاستين بيبر من عارضة الأزياء العالمية هايلي بولدوين. نقل موقع TMZ الأمريكي أنّه تمّ نقل سيلينا غوميز إلى مشفى سيدرز سينا الواقع في لوس أنجلوس في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الماضي، وذلك بعد انهيارها في منزلها الواقع في المدينة نفسها، بسبب شعورها بالخوف تجاه الانخفاض الكبير الذي حصل في كُريات الدم البيضاء لديها، خصوصاً وأنها كانت قد خضعت لعملية زراعة الكلى في العام الماضي. ولِحُسن الحظ، تحسّنت الحالة الصّحية لغوميز وتمّ إخراجها من

تعيش النجمة العالمية سيلينا غوميز فترةً صبعة، اضطّرت خلالها الدّخول إلى المستشفى مرّتين، بسبب الانهيارات العصبية التي تتعرّض لها باستمرار، خصوصاً بعد شائعة زواج حبيبها السّابق جاستين بيبر من عارضة الأزياء العالمية هايلي بولدوين.

نقل موقع TMZ الأمريكي أنّه تمّ نقل سيلينا غوميز إلى مشفى سيدرز سينا الواقع في لوس أنجلوس في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الماضي، وذلك بعد انهيارها في منزلها الواقع في المدينة نفسها، بسبب شعورها بالخوف تجاه الانخفاض الكبير الذي حصل في كُريات الدم البيضاء لديها، خصوصاً وأنها كانت قد خضعت لعملية زراعة الكلى في العام الماضي.

ولِحُسن الحظ، تحسّنت الحالة الصّحية لغوميز وتمّ إخراجها من المشفى بعدما خضعت للمُراقبة بضعة أيّام، إلّا أنه تمّ إرجاعها إلى المُستشفى في الأسبوع الماضي، لكن هذه المرة كانت حالتها أسوأ من المرة الأولى.

وبحسب التصريحات الصّادرة عن موقع TMZ، حاولت غوميز الخروج من المستشفى، لكن أصّر الأطبّاء أنهم لا يُمكنهم أن يخُرجوها وهي في تلك الحالة، فأصيبت بالذّعر وانهارت، وأخذت تنزع إبر المُغذّيات التي وضعت في عروقها.

وبعد هذه الحادثة، تمّ نقل غوميز إلى مصحّة نفسية في الساحل الشرقي للمدينة، من أجل تلقّي العلاج السلوكي الجدلي فيه.

توالت الأحداث على سيلينا غوميز بعدما أعلنت في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر الماضي، اعتزالها المُؤقت لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت صورة لنفسها بينما كانت تنظر في المرآة عبر إنستغرامها، أخبرت فيها جُمهورها بأنّها مُضطرة للرجوع خطوةٍ إلى الوراء وأخذ قسطٍ من الرّاحة من مواقع التواصل، لكي تتمكن أن تعيش اللحظة في حياتها، وشجّعت الناس على دعمهم لبعضهم، وأخبرتهم بأنّ التعليقات السلبية يُمكنها أن تجرح شعور أي شخص

اترك تعليقاً