أخبار النجوم

جميل راتب ومونيكا مونتيفير..."مسألة مبدأ" بين الوسيم والعشق الوحيد

جميل راتب ومونيكا مونتيفير..."مسألة...

مثلما ظهر في أدواره التي ارتبط فيها بالزّواج والمرأة، معبّرًا عن عشقه، عاش الفنان الراحل جميل راتب، الذي رحل عن دنيانا، اليوم الأربعاء، بنفس المبدأ في حياته الشخصية، برغم عمره الذي تجواز 92 عامًا، لم يتزوّج خلالها، سوى مرة واحدة. ولم يعشق راتب، الفنان الوسيم، صاحب الإطلالة المميّزة في حياته، سوى امرأة واحدة، هي السيدة مونيكا مونتيفير، على عكس الكثير من الفنانين، الذين يتزوّجون أكثر من مرّة. تلك الفنانة الفرنسية المعتزلة، التي ترقد حاليًا على فراش المرض، ليظلّ الفنان الراحل يطّمئن على حالتها الصحية، حتى الساعات الأخيرة من حياته، بالرّغم من انفصالهما منذ سنوات، بعد زواج استمر 15 عامًا، وكأنّه

مثلما ظهر في أدواره التي ارتبط فيها بالزّواج والمرأة، معبّرًا عن عشقه، عاش الفنان الراحل جميل راتب، الذي رحل عن دنيانا، اليوم الأربعاء، بنفس المبدأ في حياته الشخصية، برغم عمره الذي تجواز 92 عامًا، لم يتزوّج خلالها، سوى مرة واحدة.

ولم يعشق راتب، الفنان الوسيم، صاحب الإطلالة المميّزة في حياته، سوى امرأة واحدة، هي السيدة مونيكا مونتيفير، على عكس الكثير من الفنانين، الذين يتزوّجون أكثر من مرّة. تلك الفنانة الفرنسية المعتزلة، التي ترقد حاليًا على فراش المرض، ليظلّ الفنان الراحل يطّمئن على حالتها الصحية، حتى الساعات الأخيرة من حياته، بالرّغم من انفصالهما منذ سنوات، بعد زواج استمر 15 عامًا، وكأنّه يؤكّد "مسألة مبدأ"، وهو اسم أحد المسلسلات، التي جسّد بطولتها.

الحبّ الحقيقيّ في حياة جميل راتب، كان لتلك السيدة فقط، حتى وصفه الرّاحل بأنّه "لم يعشق في حياته سوى هذه السيدة"، ثم يصدم جمهوره في تصريحات صحفية لإحدى الصحف المحلية، قبل وفاته بساعات، بأنّه رفض الإنجاب منها، خوفًا من عدم التزامه بمتطلبات الأبوّة تجاه ابنه، أو ابنته، حال إنجابه، ليقتصر الأمر، بأنّه يعتبر مدير أعماله هاني التهامي، هو ابنه، وأنّ أبناء هاني، هم أحفاده، كما وصفهم.

وتزوّج الفنان الراحل، من الفنانة الفرنسية المعتزلة، مونيكا مونتيفير، حيث كانت تعمل بالتمثيل الذي اعتزلته بعد ذلك، وتفرّغتْ للعمل كمديرة إنتاج، ثمّ مُنتجة منفّذة، ثمّ مديرة مسرح الشانزليزيه، إلا أنّها تعيش في باريس. وعندما يذهب إلى باريس، يقوم بزيارتها في بيتها الريفيّ، لأنهما شبه منفصلين منذ فترة، ولكنّه يكنُّ لها احترامًا وتقديرًا.

وعلى عكس ما تُوحي به ملامح وجهه، أو إطلالته الفنية المميّزة، التي تدلّ على كونه رجلاً من أصول غربية، وتحديدًا فرنسية. ولد جميل راتب في القاهرة، لأب مصري مسلم وأم مصرية صعيدية، ابنة اخ الناشطة المصرية، هدى شعراوي، وليس كما يُشاع أنّة من أمّ فرنسية، كلٌ منهما من أسرة غنية محافظة. وأنهى التوجيهي في مصر، وكان عمره 19 عامًا. دخل مدرسة الحقوق الفرنسية، وبعد السنة الأولى، سافر إلى باريس، لإكمال دراسته.

ثم دخل الفنان الراحل، مجال الفنّ ليتألق في العديد من الأدوار والأعمال المصرية، والعربية، والأجنبية. وفي بداية الأربعينات حصل على جائزة الممثّل الأوّل، وأحسن ممثل على مستوى المدارس المصرية، والأجنبية في مصر، ليأتي فيلم "الصعود إلى الهاوية"، نقطة التحوّل الرئيسية في مشواره، مع السينما المصرية.

على عكس ماهو معروف، أنّ البداية الفنية لجميل راتب، كانت في فرنسا من خلال خشبة المسرح. يؤكّد تاريخ السينما المصرية، أنّ البداية الفنية الحقيقية، كانت في مصر، عندما شارك عام 1946 في بطولة الفيلم المصري "أنا الشرق"، الذي قامت ببطولته الممثلة الفرنسية كلود جودار، مع نخبة من نجوم السينما المصرية في ذلك الوقت، منهم: جورج أبيض، حسين رياض، توفيق الدقن، سعد أردش.

وبعد هذا الفيلم، سافر إلى فرنسا ليبدأ من هناك رحلته الحقيقية مع الفن، ملامحه الحادة أهلته لأداء أدوار الشر، وفي عام 1974 عاد إلى القاهرة لأسباب عائلية. وشارك مع محمد صبحي في جميع أجزاء مسلسل يوميات ونيس عام 1994.

وللفنان الراحل، عشرات الأعمال الفنية، بين السينما، والدراما، والمسرح، من بينها أفلام: "ليلة القدر، و ترابيز مع برت لانكستر، و توني كرتيس، وجينا لولوبريجيدا"،و"أنا الشرق"، و"لورنس العرب"، و"على من نطلق الرصاص"، و"امرأة في دمي"، و"مسافر بلا طريق "، و"جمال عبد الناصر".

ومن أعمال الدراما، كان للفنان الراحل دوره المميّز، من بينها مسلسلات" أحلام الفتي الطائر"، و"وجه القمر" و"زيزينيا"، وأبواب الخوف"، و"مسألة مبدأ"، و"وقال البحر"، و"الراية البيضا"، و"ضمير أبله حكمت"، و"الأصدقاء"، و"رحلة العمر"،ومن المسرحيات"عائلة ونيس"، و"اليهودي التائه"، و"زيارة السيد العجوز". كما خاض الفنان الراحل أيضًا، تجربة الإخراج المسرحيّ، وقدّم مسرحيات مثل: "الأستاذ"، من تأليف سعد الدين وهبة، ومسرحية "زيارة السيدة العجوز"، والتي اشترك في إنتاجها مع محمد صبحى، ومسرحية "شهرزاد"، من تأليف توفيق الحكيم.

اترك تعليقاً