أخبار النجوم

تحدّي In My Feelings يغزو العالم.. وويل سميث يخرق القانون من أجله!

تحدّي In My Feelings يغزو العالم.....

هل تذكرين تحدّي دلو الثّلج وتحدّي المانيكان اللذين اكتسحا مواقع السوشيال ميديا في الأعوام الماضية؟ يُمكنك الآن أن تودّعيهما، لأنّك على موعدٍ مع تحدّ جديد لعام 2018، يتطلّب منك لياقة ورشاقة، لأنّك لن تقفي كالمانيكان وأغنية Black Beatles تُعزف في الخلفية، ولن يُسكب عليك ماءٌ ولا ثلج، فالتّحدّي الجديد رقصة على أنغام أغنية In My Feelings للمُغنّي العالمي دريك. وعن الكيفية التي اشتُهر بها هذا التّحدي، نشر حساب theshiggyshow على إنستغرام، الذي يتمتّع بقاعدة جماهيرية تصل إلى مليون ونصف المليون مُتابع، فيديو لنفسه وهو يَرقص على أنغام أغنية دريك، والمُضحك في حركاته أنّه كان يُطبّق كلمات الأغنية بحذافيرها كالأطفال، ففي

هل تذكرين تحدّي دلو الثّلج وتحدّي المانيكان اللذين اكتسحا مواقع السوشيال ميديا في الأعوام الماضية؟

يُمكنك الآن أن تودّعيهما، لأنّك على موعدٍ مع تحدّ جديد لعام 2018، يتطلّب منك لياقة ورشاقة، لأنّك لن تقفي كالمانيكان وأغنية Black Beatles تُعزف في الخلفية، ولن يُسكب عليك ماءٌ ولا ثلج، فالتّحدّي الجديد رقصة على أنغام أغنية In My Feelings للمُغنّي العالمي دريك.

وعن الكيفية التي اشتُهر بها هذا التّحدي، نشر حساب theshiggyshow على إنستغرام، الذي يتمتّع بقاعدة جماهيرية تصل إلى مليون ونصف المليون مُتابع، فيديو لنفسه وهو يَرقص على أنغام أغنية دريك، والمُضحك في حركاته أنّه كان يُطبّق كلمات الأغنية بحذافيرها كالأطفال، ففي أحد المقاطع، يُغنّي دريك "كيكي، هل تُحبّيني؟"، ليقوم شيغي بوضع يديه على قلبه، وفي مقطع "هل تقودين؟"، يفتعل الشاب حركة قيادة السّيارة.

 

فمن طرافة حركاته إلى سهولتها، انتشر الفيديو في أوساط السوشيال ميديا بشكل واسع جداً، فبدأ النّاس، وحتّى المشاهير، بتطبيق الحركات الرّاقصة، التي أطلقوا عليها اسم shiggy، وذلك نسبة إلى الشّاب الذي اخترعها، وها هو الممثل العالمي ويل سميث يخرق القانون من أجل هذا التّحدّي!

 

 فالنّجم العالمي تسلّق جسراً في العاصمة الهنغارية "بودابست" بطريقة غير قانونية، وأدّى حركات "شيغي" الرّاقصة، بينما كانت الطّائرة العمودية تحوم فوقه وتُصوّر المشهد.

وفي تعليقه على الفيديو، كتب ويل بأنّ دريك كاد على وشك أن يقتله، في إشارةٍ منه إلى الخطورة التي تعرّض لها أثناء تسلّقه الجسر، كما أمر النّاس بألّا يفعلوا ما فعله، تحت أي ظرفٍ من الظّروف.

لكن من سيسمعك يا ويل في ظاهرة اقتحمت المُجتمع الأمريكي، إذ عرّض المُراهقون الأمريكيّون أنفسهم للخطر لكي يُشاركوا في هذا التّحدّي، فطريقتهم كانت الخروج من سيّاراتهم التي تسير ببطء، لينزلوا إلى الشّارع، ويبدأوا بالرّقص. فتخيلي العدد الهائل من الإصابات والكسور والجروح التي أصابت النّاس، ناهيك عن حوادث السيّر التي ارتفع مُعدّلها من أجل "رقصة"!

https://www.youtube.com/watch?time_continue=172&v=twa_7XVCpNQ
اترك تعليقاً