أخبار النجوم

حلا الترك.. فنانة ضاعت طفولتها بين الشهرة والمشاكل الأسرية!

حلا الترك.. فنانة ضاعت طفولتها بين...

يبدو أن حلا الترك لم ولن تسلم من الشائعات، فمنذ ظهورها الأول وهي تتعرّض للأخبار الكاذبة والانتقادات المتواصلة، وتلاحق عائلتها المشاكل والأقاويل؛ ما جعلها تتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي لأكثر من مرّة، حتى أن البعض وصفها بـ "الطفلة التي حرمتها الشهرة حقها في الطفولة"، بعد أن سُلِّطت عليها الأضواء في عمر صغير، عقب مشاركتها في برنامج المواهب "اراب جود تالنت". https://twitter.com/5iiM7/status/1011494166822637568 واليوم يظهر خبر جديد يصعب تصديقه، فبعد انتشار  صور حلا من جلسة تصوير بفستان زفاف، تداول الجمهور خبر زواجها.. وجعلهم يتساءلون هل فعلا تزوجت ابنة الـ 16 عاما؟.. لم يصدر لحد الآن أي تصريح رسمي ينفي أو يؤكد الخبر، ولكن

يبدو أن حلا الترك لم ولن تسلم من الشائعات، فمنذ ظهورها الأول وهي تتعرّض للأخبار الكاذبة والانتقادات المتواصلة، وتلاحق عائلتها المشاكل والأقاويل؛ ما جعلها تتصدّر مواقع التواصل الاجتماعي لأكثر من مرّة، حتى أن البعض وصفها بـ "الطفلة التي حرمتها الشهرة حقها في الطفولة"، بعد أن سُلِّطت عليها الأضواء في عمر صغير، عقب مشاركتها في برنامج المواهب "اراب جود تالنت".

واليوم يظهر خبر جديد يصعب تصديقه، فبعد انتشار  صور حلا من جلسة تصوير بفستان زفاف، تداول الجمهور خبر زواجها.. وجعلهم يتساءلون هل فعلا تزوجت ابنة الـ 16 عاما؟.. لم يصدر لحد الآن أي تصريح رسمي ينفي أو يؤكد الخبر، ولكن من الواضح أن ما يتم تناقله ليس صحيحا، وحتى الصورة المنتشرة قد تكون مفبركة، أو فيها شبه كبير من حلا؛ لأن ملامحها مختلفة كليا بسبب تطبيق المكياج، ولا وجود لتلك الصورة على الحسابات الرسمية للفنانة.

وتواجه حلا الكثير من الانتقادات فيما يخص إطلالاتها التي لا تتماشى وعمرها، من لبس وتطبيق مكياج وغيرهما، فالشهرة جعلت من الفنانة الصغيرة شابة بإطلالة نسائية لا تتوافق وعمرها، وسبق أن ظهرت حلا في أحد البرامج بتصريح موجه لمن ينتقد إطلالاتها الأكبر من عمرها، لتقول إنها تحب المكياج وصرعات الموضة الجديدة، ولا يهمها ما يُقال عنها، ولكن الجمهور لم يكترث كون حلا المراهقة لا يُمكن محاسبتها على أي تجاوز في حق نفسها، بل اللوم قد يوجّه دائما لمن يرعاها ويحتضنها، وحتى فيما يخص جلسة تصوير الزفاف، إذا كانت صحيحة كما يدّعي البعض، فهي غير مناسبة كليا لعمر حلا، التي ضاعت طفولتها بين الشهرة والشائعات والمشاكل الأسرية.

الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعة زواج حلا الترك، وتلك الآخيرة طالما عانت من الشائعات بالإضافة إلى مشاكل والديها بعد الانفصال، وكان واضحا عليها التخبط والحيرة في تصريحاتها المتضاربة دائما، فأحيانا كانت توجه الانتقاد لوالدها محمد الترك وزوجته دنيا بطمة، وأحيانا إلى أمها منى السابر وجدتها.. وبغض النظر عن أين هي الحقيقة؟! فالواضح لكل متابع، أن الحق على كل الأطراف، الذين جعلوا من ابنتهم ضحية تصريحات طفولية غير موزونة أمام كاميرات الإعلام، وتدخل الجمهور في الحياة الشخصية، لطفلة كل ذنبها أنها "مشهورة  تعاني من عدم نضج والديها".

اترك تعليقاً