أخبار النجوم

هذا آخر ما نشرته المذيعة المصرية سميحة أبو زيد قبل وفاتها!

غيّب الموت أمس الأحد المذيعة المصرية المخضرمة سميحة أبوزيد، التي تعدّ إحدى رائدات العمل الإعلامي في المنطقة العربية. فبعد صراع طويل مع مرض السرطان استمرّ عامين تقريباً، توفيت مذيعة الفضائية المصرية، بعد أن دخلت مؤخراً إلى أحد المستشفيات. ومنذ نحو شهر تقريباً، طلبت سميحة من متابعينها على فيسبوك الدعوة لها، من خلال منشورة كتبت فيه: "معاكم بقي في دعواتكم النهاردة، افتكروني". وتعدّ أبوزيد، من أبرز المذيعات في التلفزيون المصري، لها تاريخ طويل من العمل الإذاعي وتقديم البرامج، فحقّقت شهرتها في الوطن العربي، بتقديمها برنامج باسم لحظة صدق، وهو الذى كانت تحاور فيه أسبوعياً الكاتب الكبير الراحل عبد الوهاب مطاوع. وتوالتْ برامجها

غيّب الموت أمس الأحد المذيعة المصرية المخضرمة سميحة أبوزيد، التي تعدّ إحدى رائدات العمل الإعلامي في المنطقة العربية.

فبعد صراع طويل مع مرض السرطان استمرّ عامين تقريباً، توفيت مذيعة الفضائية المصرية، بعد أن دخلت مؤخراً إلى أحد المستشفيات.

ومنذ نحو شهر تقريباً، طلبت سميحة من متابعينها على فيسبوك الدعوة لها، من خلال منشورة كتبت فيه: "معاكم بقي في دعواتكم النهاردة، افتكروني".

وتعدّ أبوزيد، من أبرز المذيعات في التلفزيون المصري، لها تاريخ طويل من العمل الإذاعي وتقديم البرامج، فحقّقت شهرتها في الوطن العربي، بتقديمها برنامج باسم لحظة صدق، وهو الذى كانت تحاور فيه أسبوعياً الكاتب الكبير الراحل عبد الوهاب مطاوع. وتوالتْ برامجها الناجحة، وكان آخرها برنامج صوت مصر، الذي يناقش القضايا المصرية والعربية وملفات السياسية الداخلية، وبرنامج أيامنا الحلوة الذي يبثّ مقاطع قديمة وتراثية من ذاكرة التلفزيون المصري، ويعتمد على المكتبة التراثية لماسبيرو.

وبدأتْ سميحة مشوار حياتها كمذيعة في شبكة art، وانتقلت بعدها للعمل في mbc، ثم انضمتْ أبو زيد أواخر العام 1998، لكتيبة مذيعي الفضائية المصرية، واستمرت بها حتى وفاتها. قدّمت العديد من البرامج الناجحة بماسبيرو، منها قلبي ومفتاحه، أنغام مصرية، حلاوة زمان، سهرات قبل السحور، سباق الزمن الجميل، جون يساوي مليون، وكان آخر برامجها على شاشة التليفزيون، صوت مصر.

وتحظى أبو زيد بمحبة كبيرة في قلوب جمهورها وأصدقائها، الذين ودعوها برسائل حزينة ومؤثرة، عبر موقع التواصل الاجتماعي، وكانوا يساندونها منذ بداية معاناتها مع المرض، كما سردوا كثيراً من مواقفها الإنسانية، ومساعدتها للكثيرين،

 
اترك تعليقاً