أخبار النجوم

"غوغل" يحتفي بذكرى مولدها.. رضوى عاشور قصة انتصار لحقوق المرأة

"غوغل" يحتفي بذكرى مولدها.. رضوى عا...

محتوى مدفوع

رضوى عاشور.. شهد تاريخها الحافل بمقاومة القيود المجتمعية التي فُرضت على المرأة، عقبات كثيرة، واستطاعت أن تكتب لنفسها اسمًا يحمل وهج الإبداع، وقوة المواجهة، وحماسية الذهاب نحو الحلم، فكانت حتى وافتها المنية العام 2014 واحدة من أعمدة الكتاب المتمردين على الواقع المتردي. اليوم احتفى محرك البحث على الإنترنت "جوجل" بالذكرى الـ72 لميلاد الروائية والناقدة الأدبية المصرية رضوى عاشور، التي ولدت في القاهرة في 26 مايو 1946، حيث ثبت محرك البحث رسمًا كاريكاتوريًا للروائية على صدر صفحته الرئيسة. قاومت عاشور القيود التي واجهت المرأة بشكل عام قبل أن تكون عقبة في طريق زواجها من الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، حين رفضت أسرتها

رضوى عاشور.. شهد تاريخها الحافل بمقاومة القيود المجتمعية التي فُرضت على المرأة، عقبات كثيرة، واستطاعت أن تكتب لنفسها اسمًا يحمل وهج الإبداع، وقوة المواجهة، وحماسية الذهاب نحو الحلم، فكانت حتى وافتها المنية العام 2014 واحدة من أعمدة الكتاب المتمردين على الواقع المتردي.

اليوم احتفى محرك البحث على الإنترنت "جوجل" بالذكرى الـ72 لميلاد الروائية والناقدة الأدبية المصرية رضوى عاشور، التي ولدت في القاهرة في 26 مايو 1946، حيث ثبت محرك البحث رسمًا كاريكاتوريًا للروائية على صدر صفحته الرئيسة.

قاومت عاشور القيود التي واجهت المرأة بشكل عام قبل أن تكون عقبة في طريق زواجها من الأديب الفلسطيني مريد البرغوثي، حين رفضت أسرتها فكرة زواجها من شخص غير مصري، لكنها أصرّت وخاضت محاولات حتى وافقوا على الزواج، فأنجبت شاعرًا آخر هو تميم البرغوثي.

لخصت رضوى عاشور قصتها مع الحياة في جملة حين قالت في كتابها "تجربتي في الكتابة": "أنا امرأة عربية، ومواطن من العالم الثالث، وتراثي في الحالتين تراث الموؤدة، أعي هذه الحقيقة حتى العظم مني، وأخافها إلى حد الكتابة عن نفسي وعن آخرين أشعر أنني مثلهم أو أنهم مثلي".

تميزت الكاتبة المتمردة كما يصفها البعض بكتاباتها التي مزجت بين التاريخ وحقائق الواقع والقضايا الوطنية، فكانت حياتها حافلة بالكتابات الأدبية والإبداعية، ساعدها في ذلك دراستها للغة الإنجليزية في كلية الآداب جامعة القاهرة، وحصولها على الماجستير من نفس الجامعة، ومن ثمّ الدكتوراة من جامعة ماساتشوستس في الولايات المتحدة الأمريكية.

واجهت عاشور التحدي الأصعب عندما انقلبت حياتها الشخصية، حين رفضت السلطات المصرية بقاء زوجها مريد البرغوثي معها في مصر، بسبب اعتراضه على زيارة السادات إلى إسرائيل.

ورغم الظروف الصعبة، واجهت رضوى عاشور الحياة بطريقة أكثر تفاؤلاً، فتخللت كلماتها معاني الحب والمشاعر التي كانت تراها دائمًا باب السعادة على الحياة، لخصتها حين كفرت في كتابتها بما يسمى "الحب الأعمى"، حيث قالت "لا يمكن أن يكون الحب أعمى؛ لأنه هو الذي يجعلنا نبصر".

اترك تعليقاً