أخبار النجوم

ليلى ابنة الملاكم محمد علي كلاي.. على خطى والدها!

ليلى ابنة الملاكم محمد علي كلاي.. ع...

محتوى مدفوع

تقول ليلى، ابنة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي، إن أعظم موهبة كان يتمتع بها والدها هي القدرة على العطاء. وأن الأمر "لا يتعلق بكمية الأموال التي لديك، بل بالتفكير في كيف يمكننا جعل هذا العالم مكانا أفضل". وتستذكر أن والدها كان يقول لأبنائه دائما: "أنا مجرد شخص عادي، على الرغم من أنه كان رمزا عالميا". من المؤكد أنه أمر غير عادي لأي طفله أن تكبر في بيت أب استثنائي مثل محمد علي. فمنذ طفولتها كانت ليلى تشترك مع والدها بطريقة تفكيره، وأنها لا تريد سوى أن تكون فتاة عادية، وقالت في مقابلة مع "سي إن بي سي" أنها طالما تحلت

تقول ليلى، ابنة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي، إن أعظم موهبة كان يتمتع بها والدها هي القدرة على العطاء. وأن الأمر "لا يتعلق بكمية الأموال التي لديك، بل بالتفكير في كيف يمكننا جعل هذا العالم مكانا أفضل". وتستذكر أن والدها كان يقول لأبنائه دائما: "أنا مجرد شخص عادي، على الرغم من أنه كان رمزا عالميا".

من المؤكد أنه أمر غير عادي لأي طفله أن تكبر في بيت أب استثنائي مثل محمد علي. فمنذ طفولتها كانت ليلى تشترك مع والدها بطريقة تفكيره، وأنها لا تريد سوى أن تكون فتاة عادية، وقالت في مقابلة مع "سي إن بي سي" أنها طالما تحلت بهذه الصفة، وهي التي شكّلت نظرتها إلى العالم.

ولد محمد علي في العام 1942 لعائلة من الطبقة الوسطى، وبدأ الملاكمة عندما كان في الثانية عشرة من عمره، وحصل على لقب القفاز الذهبي قبل أن يتوجه إلى دورة الألعاب الأولمبية في روما عام 1960، حيث فاز بميدالية ذهبية عن وزن الخفيف. بعد هذا الفوز في روما، أصبح ملاكما محترفا وبطلا في الوزن الثقيل.

بعد أن امتهن الملاكمة، أصبح محمد علي معنيا بشدة بالعمل الخيري والخدمة العامة واستمر كذلك حتى بعد إصابته بمرض باركنسون. سافر في جميع أنحاء العالم للترويج للقضايا الإنسانية وتم تكريمه بالميدالية الرئاسية للحرية من قبل الرئيس جورج دبليو بوش في عام 2005.

على خطى والدها

على تلك الخطى سارت ابنته ليلى، فقد حققت أيضاً نجاحا كبيرا في حلبة الملاكمة كبطلة عالمية لم تهزم في 4 مباريات. ورغم ذلك تقول إن تفاني والدها في العطاء وسيرها على طريقه هو أعظم هدية قدمها لها."إن العمل الخيري هو في قلبي"، هذا ما تقوله عن هذا الإرث الذي تحاول غرسه في أطفالها.

تلتزم ليلى علي بشكل خاص بتعزيز الصحة الجسدية والعقلية. وهي رئيسة سابقة لمؤسسة الرياضة النسائية وعضو في مجلس التغذية الأمريكي. وتعمل حاليا ضمن برنامج خاص لتكريم مئة من العاملين في القطاع غير الربحي ممن يعملون على خلق تأثير إيجابي في العالم. وسيحصل كل واحد منهم على مبلغ عشرة آلاف دولار أمريكي لدعم عملهم.

في جولاتها الخيرية ومشاركاتها في الأعمال التطوعية غالبا ما تصطحب ليلى معها عائلتها المكونة من ابنها كيرتيس جونيور وابنتها سيدني وزوجها النجم السابق، كيرتيس كونواي. وهي تشجعهم على التفكير في العطاء والتبرع بجزء من الملابس والألعاب التي لديهم.

ليلى مع زوجها وعائلتها
اترك تعليقاً