أخبار النجوم

نسرين طافش: سمعتي خط أحمر.. وسأقاضي من يحاول تشويه صورتي

نسرين طافش: سمعتي خط أحمر.. وسأقاضي...

هدّدت الفنانة السورية، نسرين طافش، بمقاضاة أي شخص يحاول تشويه صورتها، مؤكدةً أنها لن تسمح لأحد بتجاوز حدوده معها، خاصةً فيما يخص سمعتها. وكتبت طافش عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام: "اعتدتم مني أن لا أرد على السخافات وأتجاهل التفاهات التي قد تخرج من البعض بل واحترم حرية الرأي". وتابعت: "لكن عندما تتجاوز الأكاذيب هامش حرية الرأي وتصل للطعن في السمعة فهذا خط أحمر ممنوع تجاوزه، وسأقوم بالملاحقة القانونية لأي شخص أو جهة تحاول تشويه صورتي بأي شكل كان". https://www.instagram.com/p/BiRznfQh66T/?taken-by=nesreentafesh وكانت إحدى المجلات العربية قد نشرت في نهاية خبر خاص بنسرين طافش، فقرة تذكرية تفيد بأن وسائل الإعلام ربطت ما

هدّدت الفنانة السورية، نسرين طافش، بمقاضاة أي شخص يحاول تشويه صورتها، مؤكدةً أنها لن تسمح لأحد بتجاوز حدوده معها، خاصةً فيما يخص سمعتها.

وكتبت طافش عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام: "اعتدتم مني أن لا أرد على السخافات وأتجاهل التفاهات التي قد تخرج من البعض بل واحترم حرية الرأي".

وتابعت: "لكن عندما تتجاوز الأكاذيب هامش حرية الرأي وتصل للطعن في السمعة فهذا خط أحمر ممنوع تجاوزه، وسأقوم بالملاحقة القانونية لأي شخص أو جهة تحاول تشويه صورتي بأي شكل كان".

وكانت إحدى المجلات العربية قد نشرت في نهاية خبر خاص بنسرين طافش، فقرة تذكرية تفيد بأن وسائل الإعلام ربطت ما بين قيام نسرين طافش بمنع التعليقات على الصورة التي نشرتها للفنان السوري تيم حسن ووفاء الكيلاني، بالشائعات التي لاحقتها حول وجود علاقة عاطفية مع تيم قبل زواجه من وفاء.

وكان عمرو الكومي، المستشار القانوني للفنانة السورية، قد أكد أن نسرين تكن كل الاحترام والتقدير للصحافة المصرية والعربية، التي ساهمت بدور كبير في شهرتها وانتشارها، كما أنها تؤمن إيمانًا عميقًا بحرية الصحافة التي مارستها من خلال تجربة عملية عبر مجلتها الخاصة قبل 6 سنوات، لكنها في الوقت ذاته ترفض قطعيًا استخدام أسلوب النميمة في تشويه سمعتها، ما تسبب لها مؤخرًا في أضرار بالغة أمام جمهورها، متهمة المجلة بنشر خبر على لسان مصدر مجهول يسيء لها.

وأضاف الكومي أنه بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والضرورية بصورة حاسمة ورادعة تجاه أي تشويه متعمد لاسم موكلته وسمعتها أمام الرأي العام العربي.

اترك تعليقاً