أخبار النجوم

"باربي" تواجه الانتقادات.. وسلمى حايك غاضبة!

"باربي" تواجه الانتقادات.. وسلمى حا...

محتوى مدفوع

طبّقت شركة Mattel "ماتل" لصناعة دُمى الباربي المثل الشعبي الذي يقول "بدل أن يكحلها عماها"، فبعد أن كانت نيّتها تكريم السيدة المكسيكية "فريدا كاهلو" عبر استنتساخ دمية باربي على شكلها، صنعت دُمية لا تُشبهها على الإطلاق، وجمّلتها بأسلوبٍ أغضب أحد أفراد عائلتها، وأغضب الممثلة العالمية "سلمى حايك" أيضاً. ونشرت حايك صورة الدمية فريدا عبر حسابها في إنستغرام، وعبّرت عن غضبها قائلةً: "لم تُحاول فريدا كاهلو أن تُشبه أي شخص على الإطلاق، ولطالما احتفلت بتفرّدها، فكيف لهم أن يُحوّلوها على ماهية دمية باربي؟".                    

طبّقت شركة Mattel "ماتل" لصناعة دُمى الباربي المثل الشعبي الذي يقول "بدل أن يكحلها عماها"، فبعد أن كانت نيّتها تكريم السيدة المكسيكية "فريدا كاهلو" عبر استنتساخ دمية باربي على شكلها، صنعت دُمية لا تُشبهها على الإطلاق، وجمّلتها بأسلوبٍ أغضب أحد أفراد عائلتها، وأغضب الممثلة العالمية "سلمى حايك" أيضاً.

ونشرت حايك صورة الدمية فريدا عبر حسابها في إنستغرام، وعبّرت عن غضبها قائلةً: "لم تُحاول فريدا كاهلو أن تُشبه أي شخص على الإطلاق، ولطالما احتفلت بتفرّدها، فكيف لهم أن يُحوّلوها على ماهية دمية باربي؟".

الصورة الأصلية لفريدا كاهلو
                                                 

أمّا عن ابنة شقيق فريدا كاهلو نفسها، فقد علّقت بأن شركة "ماتل" لا تملك حقوق الملكية لاستخدام صورة فريدا، وطالبت بإعادة تصميم اللعبة لكي تُصبح تُشبهها تماماً، وأنّ نيتها بمُعارضة الدمية الحالية بعيدة كُل البعد عن المُطالبة بالأموال والتعويضات.

يُذكر أنّ سلمى حايك جسّدت شخصية "فريدا كاهلو" في فيلمها الشهير Frida عام 2002، والذي حكت من خلاله قصة حياتها، علماً بأنّ الفيلم قد حاز على جائزة أوسكار عن خانة "أفضل موسيقى أصلية".

اترك تعليقاً