أخبار النجوم

بعد دراسة لغة جسدها.. كيف تشعر ميغان ماركل قبل 100 يوم من موعد زفافها؟

بعد دراسة لغة جسدها.. كيف تشعر ميغا...

محتوى مدفوع

أعلن الأمير هاري ابن ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، وخطيبته الممثلة الأميركية ميغان ماركل، في نوفمبر الماضي عن موعد زفافهما في 19 مايو المقبل وهما الآن في وسط الاستعدادات لذلك اليوم الكبير. لكن ما هو حقيقة شعور ميغان (36 سنة) قبل نحو 100 يوم من حفل الزفاف.. هل هي سعيدة، أم حزينة، أم أنها تشعر بالإثارة؟ أوضحت خبيرة لغة الجسد الشهيرة في التلفزيون البريطاني جودي جيمس،  بأنّ معظم العرائس عادة ما تتمّ مساندتهن من قبل الأقرباء والأصدقاء قبل الزواج، في حين أنّ "ميغان قد تشعر الآن بأنها وحيدة". وقالت: "نعم هي تبدو سعيدة لكن علينا عدم التقليل من شأن الضغط

أعلن الأمير هاري ابن ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، وخطيبته الممثلة الأميركية ميغان ماركل، في نوفمبر الماضي عن موعد زفافهما في 19 مايو المقبل وهما الآن في وسط الاستعدادات لذلك اليوم الكبير.

لكن ما هو حقيقة شعور ميغان (36 سنة) قبل نحو 100 يوم من حفل الزفاف.. هل هي سعيدة، أم حزينة، أم أنها تشعر بالإثارة؟

أوضحت خبيرة لغة الجسد الشهيرة في التلفزيون البريطاني جودي جيمس،  بأنّ معظم العرائس عادة ما تتمّ مساندتهن من قبل الأقرباء والأصدقاء قبل الزواج، في حين أنّ "ميغان قد تشعر الآن بأنها وحيدة".

وقالت: "نعم هي تبدو سعيدة لكن علينا عدم التقليل من شأن الضغط الذي تشعر به في الوقت الحاضر رغم أنها بدتْ أحياناً واثقة من نفسها وقوية، خاصة أنها حرصت على الإمساك بذراع هاري أمام الصحافة وهي أيضاً التي قامت بحركات اللمس والتربيت".

وأضافت: "لكن الحقيقة هي أنها بعد أنْ تتلقّى إشارات الدعم والاستحسان من الجمهور سرعان ما تراها تقوم بحركات تعبر عن سلوك متواضع مثل لمس شعرها وابتسامة خجولة وخفض جسدها وحركات أخرى".

وفي مقارنة مع كيت ميدلتون زوجة الأمير وليام شقيق هاري قالت جودي: "رغم أني أعتقد بأن ميغان ستكون أكثر هدوءا من كيت خلال حفل الزفاف فإني أتوقع أن أرى بعض الإشارات والحركات العصبية إذ إني أعتبر كيت بأنها أستاذة في لغة الجسد وكانت قادرة على إخفاء عصبيتها وتوترها يوم زفافها مثل قدرة أاوزة في الماء".

وتابعت: "أرى بأن ميغان ستنجح في إظهار موقف متماسك نظرا لخلفيتها كممثلة، ولذلك فإني أتوقع أن تقوم بتبادل أكثر للنظرات مع هاري وبابتسامات وتحادث مع بعض الضيوف.. والحقيقة لا أعتقد بأن كيت كانت مرتاحة كفاية لفعل ذلك".

اترك تعليقاً