أخبار النجوم

ميشيل وباراك أوباما: هدية ميلانيا ترامب أحرجتنا.. ولم نجد لها مكانًا مناسبًا!

ميشيل وباراك أوباما: هدية ميلانيا ت...

محتوى مدفوع

الهدايا المتبادلة بين الرؤساء هي نوع من التقدير والتحية وربما شكل من البرتوكول، لكنها قد تكون محرجة في بعض الأوقات إذا كانت دون تنسيق، مثلما حدث عندما سلمت السيدة الأولى ميلانيا ترامب هدية رمزية للرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل في يوم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد زوجها دونالد ترامب. وبحلول الذكرى الأولى لتنصيب الرئيس دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، كشفت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما عن ماهية الهدية التي أعطتها لها ميلانيا ترامب. وفي مقابلة مع المذيعة الأمريكية الشهيرة ألين دي جينيريس، قالت ميشيل إن الحيرة والاضطراب سيطرا عليها والرئيس السابق بارك أوباما، لعدم قدرتهما على إيجاد مكان مناسب لوضع

الهدايا المتبادلة بين الرؤساء هي نوع من التقدير والتحية وربما شكل من البرتوكول، لكنها قد تكون محرجة في بعض الأوقات إذا كانت دون تنسيق، مثلما حدث عندما سلمت السيدة الأولى ميلانيا ترامب هدية رمزية للرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل في يوم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد زوجها دونالد ترامب.

وبحلول الذكرى الأولى لتنصيب الرئيس دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، كشفت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما عن ماهية الهدية التي أعطتها لها ميلانيا ترامب.

وفي مقابلة مع المذيعة الأمريكية الشهيرة ألين دي جينيريس، قالت ميشيل إن الحيرة والاضطراب سيطرا عليها والرئيس السابق بارك أوباما، لعدم قدرتهما على إيجاد مكان مناسب لوضع الهدية، مشيرة إلى أنهما لم يعرفا محتويات الصندوق حتى وقت قريب.

ووفقا ل ميشيل، فإن الهدية عبارة عن "إطار للصور" وصفته بأنه "جميل".

وقدمت السيدة الأولى ميلانيا ترامب صندوق تيفاني للرئيس أوباما قبل حفل التنصيب في يناير الماضي، ما ترتب عليه الشعور بالحرج والارتباك، لاسيما في ظل عدم توقع أوباما لهذه الهدية، وهو ما وثقته عدسات الكاميرات والمصورين حينها.

من ناحيته قال أوباما للإعلامية جينيريس: "المسألة تتعلق بالبرتوكول في مثل هذه المواقف، مثل ما يحدث عند الزيارات الرسمية للدول، إذ يتم إعلامك بما ستفعلين ومكان وقوفك وغيرهما، وهذا لم يحدث في موقف الهدية، فلم أكن أعلم أنني سأحصل على واحدة، لذا شعرت بالارتباك واضطررت لقبولها".

يأتي ذلك فيما أثنت ميشيل على حسن تصرف زوجها، قائلة: "لقد أنقذ الموقف"، وأخذ الهدية وأدخلها بنفسه، لكنه لم يجد أيا من الموظفين، حيث كان المكان خاليا تماما، وكنت أقول لنفسي ماذا سيفعل بالصندوق".

اترك تعليقاً