أخبار النجوم

بعد اعتزالها السوشال ميديا.. ورد الخال: كلمة النجم فقدت هيبتها ولن أسمح لأحد بكسري!

بعد اعتزالها السوشال ميديا.. ورد ال...

محتوى مدفوع

نجمة بالمقاييس العالمية للنجومية، وإنسانة حقيقية صريحة واضحة ونقية، تقول ما في داخلها دون زيف أو مواربة، إنها ورد الخال، التي أحدث انسحابها من مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً ضجة كبيرة بين متابعيها وأهل الصحافة والإعلام. وفي حوار صريح وجريء فتحت ورد الخال قلبها لموقع "فوشيا"، وتحدثت عن وجعها وهواجسها وأفكارها، والأهم تخليها عن الحياة الافتراضية لصالح الحياة الواقعية.  لماذا انسحبت من مواقع التواصل الاجتماعي؟ فعلتها مرة وتراجعت، ولكن هذه المرة ستكون بلا رجعة، فأنا انسحبت نهائياً، ولن أعود إلى مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن، كيف سيتابع جمهورك أخبارك ؟ عندما يُعرض لي عمل، ومن خلال الصحافة التي تحب أنْ تهتم بأخباري،

نجمة بالمقاييس العالمية للنجومية، وإنسانة حقيقية صريحة واضحة ونقية، تقول ما في داخلها دون زيف أو مواربة، إنها ورد الخال، التي أحدث انسحابها من مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً ضجة كبيرة بين متابعيها وأهل الصحافة والإعلام.

وفي حوار صريح وجريء فتحت ورد الخال قلبها لموقع "فوشيا"، وتحدثت عن وجعها وهواجسها وأفكارها، والأهم تخليها عن الحياة الافتراضية لصالح الحياة الواقعية.

 لماذا انسحبت من مواقع التواصل الاجتماعي؟

فعلتها مرة وتراجعت، ولكن هذه المرة ستكون بلا رجعة، فأنا انسحبت نهائياً، ولن أعود إلى مواقع التواصل الاجتماعي.

ولكن، كيف سيتابع جمهورك أخبارك ؟

عندما يُعرض لي عمل، ومن خلال الصحافة التي تحب أنْ تهتم بأخباري، والتي تتواصل معي مباشرة، وبهذه الطريقة يحصل الصحافي مني شخصياً على خبر حصري أو سكوب له غير متداول عند الجميع، بعكس ما يحصل الآن؛ الفنان يكتب خبر على سوشيال ميديا فتتناقله وسائل الإعلام، كل إنسان تحت الأضواء أصبح صحافي نفسه هذه الأيام، والصحافة أصبحت هي الأخرى مضطرة لمتابعة النجوم على سوشيال ميديا لمعرفة أخبارهم السخيفة منها والجيدة بحسب ما ينشرون.

هل تعتبرين انسحابك من السوشال ميديا ضربَ جنون أم ذكاء؟

ضرب ذكي وجريء جداً، وأتحدى أنْ يستطيع أحد القيام بهذه الخطوة بسبب الغرور والأنا الموجودة بداخله، وحب التواجد المفرط على هذه المواقع، البعض فكر أن السيئيين المتواجدين على مواقع التواصل الاجتماعي تغلبوا علي فانسحبت، لماذا لا يكون العكس هو الصحيح وأنني استطعت التغلب عليهم، فأنا بهذه الخطوة أكون قد حصنت نفسي من أي كلام سيئ وغير أخلاقي، لم يعد باستطاعة أي كان، الدخول على صفحتي والقيام بتعكير مزاجي فقط لأنه تابع لفنان معين أو زميل آخر، لماذا لا تراها الناس بأنني انتصرت وربحت نفسي؟

هل وضعت مواقع التواصل الاجتماعي النجوم وجهاً لوجه أمام حقيقتهم؟

بالتأكيد، وكلمة النجم فقدت رونقها وهيبتها، وقد تنبهت لضرورة الحرص على هذه الهالة التي صنعتها على مدار سنوات عملي، ولن أسمح لأحد بكسرها، أصبحت الآن بمكان أستطيع الحفاظ فيه على نجوميتي. قررت أنْ لا أكون بمتناول اليد، وأنْ أبقى بعيدة المنال، بالرغم من وجود متابعين ومعجبين على هذه المواقع، وأنا أتكلم بكل صراحة وتواضع. أرغب في لقاء المعجبين على الطريق وعندما أخرج من منزلي، فأتفاعل معهم بطريقة حقيقة ومباشرة، أتصور معهم أسمع منهم الكلام الجميل وأرد عليهم بكلام أجمل، هذا هو التفاعل الإنساني الجميل والحقيقي، بعكس التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي قد يطلق عليه لا أخلاقي.

وماذا عن الذين يحبونك ويتفاعلون معك بأخلاق، هل خسروك وفقدتيهم؟

ساقول كلمة عمن يطلقون عليهم لقب فانز أو معجبين أو متابعين على سوشال ميديا، وعن الأرقام الكبيرة 200 ألف و300 ألف ومليون، وفي الحقيقة أنّ التفاعل الحقيقي مع الفنان يحصل مع 15 متابع كحد أقصى، وبالتالي فإن العدد الباقي ليس بصحيح.

ثلاثة أرباع المتابعين للمشاهير هم أناس فضوليون، وفضولهم جعلهم يتابعوننا مع احترامي لهم، فإذاً من يحبون النجم فعلاً لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة وهذا الكلام ينطبق على الجميع، فإذا راقبنا نلاحظ تكرار الأسماء نفسها التي تتفاعل مع الفنان.

سأترك أعمالي تتكلم عني وغيري حر بأن يتصرف كما يريد، حيث يقمن بتصوير أنفسهن وهن يضعن المناكير ويصورن أقدامهن، وتضج المواقع الإلكترونية بخبر، هل رأيتم أصابع أقدام النجمة؟.. هذا الابتذال أنا لا أتحمله.

هل من الممكن أن تتعاقدي مع مكتب فني يتابع أخبارك؟

أنا وزوجي باسم فكرنا بهذا الموضوع ونقوم بدراسة المشروع، ولكن لا أعرف ما  إذا كانت الناس ستهتم بأخباري العملية، للأسف الناس يهمها القيل والقال ومن قصف جبهة من ومن رد على زميله وماذا قال له، وهذه الأخبار خلقت عداوات بين أبناء الكار الواحد من ممثلين ومطربين، عداوات لم تكن موجودة في السابق.

ألا تشعرين بالفضول لتعرفي ما يُكتب عنك؟

أبداً، ليتكلمو بقدر ما يحلو لهم، فعندما ينزعج أي فنان من موضوع ما يكتب عنه دون أن نعرف من يقصد، فمثلاً تصريح سياسي أو فني يستفزني، فإذا علقت عليه لن أسلم وإذا تجاهلته لن أسلم أيضاً، لا أريد أن أتابعهم، ولا أن يتابعونني ولا أرغب في أنْ أعطي رأي بأحد، فبعد أربع سنوات شعرت بأنني لا أشبه العالم الافتراضي فانسحبت.

بعيداً عن العالم الإفتراضي، أين أصبح مسلسل "ثورة الفلاحين"، فالكل بانتظاره؟

كان من المفترض عرضه في هذه الفترة عبر شاشة lbci، ولكن على ما يبدو تم تأخيره إلى موعد جديد يتم تحديده والإعلان عنه لاحقاً.

اترك تعليقاً