أخبار النجوم

بالمجوهرات والتماثيل الجليدية.. العائلة الملكية السويدية تستضيف جائزة نوبل

بالمجوهرات والتماثيل الجليدية.. الع...

محتوى مدفوع

أقيم ليلة أمس الأحد فعاليات توزيع جائزة نوبل للطب، والفيزياء، والكيمياء، والأدب والاقتصاد في السويد، أمّا جائزة نوبل للسلام، فقد تمّ إقامتها في حدث مُنفصل في النرويج، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. واستضافت العائلة الملكية السويدية هذا الحدث السنوي الراقي في قاعة احتفالات ستوكهولم، حيث أقيم على شرف الملك كارل السادس عشر غوستاف وزوجته الملكة سيلفيا، وأولادهما الأمراء وزوجاتهم، هذا وتزامنت فعاليات توزيع جائزة نوبل في كلتا البلدين السويد والنرويج.  ولم تستطع زوجة الحاكم النرويجي الأميرة "ميت ماريت" أن تحبس دموعها أثناء أداء النجم العالمي "جون ليجند" إحدى أغنيات الأسطورة الراحل "بوب مارلي"، في حين فاز السكرتير

أقيم ليلة أمس الأحد فعاليات توزيع جائزة نوبل للطب، والفيزياء، والكيمياء، والأدب والاقتصاد في السويد، أمّا جائزة نوبل للسلام، فقد تمّ إقامتها في حدث مُنفصل في النرويج، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واستضافت العائلة الملكية السويدية هذا الحدث السنوي الراقي في قاعة احتفالات ستوكهولم، حيث أقيم على شرف الملك كارل السادس عشر غوستاف وزوجته الملكة سيلفيا، وأولادهما الأمراء وزوجاتهم، هذا وتزامنت فعاليات توزيع جائزة نوبل في كلتا البلدين السويد والنرويج.

 ولم تستطع زوجة الحاكم النرويجي الأميرة "ميت ماريت" أن تحبس دموعها أثناء أداء النجم العالمي "جون ليجند" إحدى أغنيات الأسطورة الراحل "بوب مارلي"، في حين فاز السكرتير السويدي الجنرال بياتريس فين وستسوكو ثورلو بجائزة نوبل للسلام في عام 2017 نيابةً عن منظمة ICAN للأسلحة النووية وسط تصفيق الجمهور الحار.

أمّا عن إطلالات الملوك والأمراء، فقد تألقت العائلة الملكية السويدية بأجمل الفساتين الراقية التي اختلفت ألوانها بين الأزرق الفاتح والبنفسجي، إضافةً إلى ارتداء جميع الأميرات والملكة سيلفيا تيجاناً ألماسية مُزينة بأحجار الزّمرّد والياقوت، إشارةً إلى أنّ البروتوكول الملكي السويدي يسمح للعائلة الملكية أن ترتدي مُجوهراتها في المُناسبات الرسمية فقط، لذا لم تجد ملكة وأميرات السويد أرقى من حفل جائزة نوبل لكي يتباهين بحُليهنّ.

ولم تكن إطلالات الحضور من لفتت الأنظار فقط، فتجهيزات القاعة التي استضافت الحفل كانت على أكمل وجه، إذ فُرشت القاعة بالسّجاد الأزرق الفاخر وزيّنت بالورود البيضاء، وأضيفت لمسة استثنائية على زينة الطاولات، ألا وهي قطع جليدية استقرّت بين الشموع والورود في منتصف الطاولات، بدت وكأنها قطع كريستالية برّاقة.

اترك تعليقاً