هل ماتت شادية وهي نادمة على عملها بالفن؟ الإجابة صادمة ومؤلمة

هل ماتت شادية وهي نادمة على عملها بالفن؟ الإجابة صادمة ومؤلمة

رحاب درويش

رحلت عن دنيانا مساء أمس، الثلاثاء، الفنانة المصرية الكبيرة شادية، عن عمر يناهز الـ82 عاما، بعد إصابتها بجلطة في المخ، استلزمت دخولها العناية المركزة لعدة أسابيع، قبل أن تلفظ فيها أنفاسها الأخيرة.

وأثار الفنان الكبير حسن يوسف جدلا كبيرا أمس، حين أدلى بتصريحات تليفزيونية، قال فيها إن الفنانة الراحلة كانت نادمة على فترة عملها بالفن، وهي التصريحات التي أغضبت الكثير من المبدعين، منهم المؤلف مدحت العدل، الذي كذّب حسن يوسف، بعد أن استفزه كلامه عن شادية، مؤكدا في تصريحات تليفزيونية أن ما قاله يعتبر “افتراء على الفنانة في قبرها”.

والسؤال: هل ماتت شادية وهي نادمة على عملها بالفن بالفعل؟

 

 

أكد مصدر مقرب من الفنانة الراحلة أن هذا الكلام صحيح بالفعل، وأن “شادية” ندمت لفترة على عملها بالفن، وهو ما يبرر قيامها بهدم فيلتها في حي الهرم، وبناء مسجد مكانها، والانتقال للسكن في شقة صغيرة في منطقة الدقي، فضلا عن تبرعها بمعظم أموالها للأعمال الخيرية، علاوة على ابتعادها التام عن الأعمال الفنية، والوسط الفني، ورفضها الظهور في أي مناسبة فنية، رغم محاولات العديد من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية تكريمها على مشوارها الفني، وهو ما رفضته الفنانة الراحلة مرارا وتكرارا، بالإضافة إلى رفضها إجراء أي حوارات صحفية أو إعلامية، رغم أن بعض القنوات الفضائية الكبرى عرضت عليها مبالغ مالية طائلة مقابل هذا اللقاء، وهو ما رفضته “شادية” أيضا التي تفرغت تماما للعبادة والتقرب إلى الله.

ورغم أن شادية لم تطلب منع عرض أي من أعمالها الفنية في التليفزيون أو الإذاعة، كما لم تهاجم الفن أو الفنانين طوال سنين اعتزالها، ولم ينقل أحد من أسرتها على لسانها أي شيء بهذا الخصوص، إلا أن الحقيقة أن الفنانة الراحلة كانت مقتنعة – أو بمعنى أكثر دقة تم إقناعها – بأن الفن الذي قدمته حرام، بناء على فتاوى عدد من الشيوخ، من أشهرهم محمد متولي الشعراوي، الذي كان واحدا من أهم أسباب اتخاذ قرارها بالاعتزال، وارتداء الحجاب، والابتعاد عن الوسط تماما، والذي سبق أن قال، ردا على سؤال “هل الفن حلال أم حرام؟”، إن “حلاله حلال وحرامه حرام”، والمؤكد أن غناء النساء، وعدم ارتدائهن الحجاب، وربما النقاب، والاختلاط بالرجال في الأعمال الفنية حرام، حسب اعتقاد الشيخ، وهو الاعتقاد الذي انتقل إلى الفنانة الراحلة شادية، ومن هنا سر ندمها لفترة على عملها بالفن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com