أخبار النجوم

فيلم عمرو دياب الجديد حقيقة أم مجرد أكذوبة؟

فيلم عمرو دياب الجديد حقيقة أم مجرد...

محتوى مدفوع

أثار النجم المصري عمرو دياب جدلا كبيرا أمس الأربعاء، إثر انتشار فيديو له في حفل عيد ميلاده بصحبة الفنانة دينا الشربيني، التي يشاع إنها زوجته في السر! ورغم أن "عمرو" لم يرد على هذه الشائعة أبدا، إلا أنه اضطر إلى إعلان تجهيزه لفيلم جديد، ونشر بالفعل الصورة محل الجدل التي تجمعه بدينا الشربيني، مؤكدا أنها إحدى أعضاء "فريق العمل" في فيلمه الجديد، الذي يقوم بتأليفه تامر حبيب، ويخرجه طارق العريان، وينتجه تامر مرسي، والذين ظهروا معهما في الصورة نفسها. وأراد "الهضبة" بذلك نفي الشائعات التي تتردد عن زواجه سرا من "دينا"، ما أدى لإعلانه تجهيز فيلم جديد ينوي العودة به

أثار النجم المصري عمرو دياب جدلا كبيرا أمس الأربعاء، إثر انتشار فيديو له في حفل عيد ميلاده بصحبة الفنانة دينا الشربيني، التي يشاع إنها زوجته في السر!

ورغم أن "عمرو" لم يرد على هذه الشائعة أبدا، إلا أنه اضطر إلى إعلان تجهيزه لفيلم جديد، ونشر بالفعل الصورة محل الجدل التي تجمعه بدينا الشربيني، مؤكدا أنها إحدى أعضاء "فريق العمل" في فيلمه الجديد، الذي يقوم بتأليفه تامر حبيب، ويخرجه طارق العريان، وينتجه تامر مرسي، والذين ظهروا معهما في الصورة نفسها.

وأراد "الهضبة" بذلك نفي الشائعات التي تتردد عن زواجه سرا من "دينا"، ما أدى لإعلانه تجهيز فيلم جديد ينوي العودة به إلى شاشة السينما بعد غياب طويل.

والسؤال الذي يتردد منذ أمس وحتى اليوم، هو: هل يقدم "الهضبة" فيلما جديدا بالفعل، أم أنه يراوغ بهذا الخبر للهروب من الهجوم عليه بسبب علاقته بدينا الشربيني؟

علم "فوشيا" من مصدر مقرب من عمرو دياب، رفض ذكر اسمه، أن هناك فيلما بالفعل، يتم التحضير له منذ شهور، وتحديدا منذ قرار "الهضبة" عدم تقديم مسلسل "الشهرة"، ورغبته العودة عن طريق "الشاشة الكبيرة"، لا التلفزيون الذي يمكن أن يؤثر على نجوميته وشهرته.

وأضاف المصدر، أنه يعلم بحكم قربه من "الهضبة" أنه رغم ذلك لن يجازف في السينما، ولن يقدم فيلما إلا إذا كان واثقا من نجاحه مائة بالمائة، مشيرا إلى أنه في الغالب لن يقدم شيئا على مستوى التمثيل، لا في السينما ولا التليفزيون، خوفا من التأثير على شعبيته الجارفة التي حققها في عالم الغناء، وأنه اضطر لإعلان التحضير للفيلم بعد اللغط الكبير الذي انتشر عبر مواقع التواصل حوله ودينا الشربيني.

اترك تعليقاً