أخبار النجوم

كيف أعاد عام 2017 سيلين ديون إلى مجدها مرة أخرى؟

كيف أعاد عام 2017 سيلين ديون إلى مج...

ما من شك في أن "سيلين ديون" عادت إلى أضواء النجومية مرة أخرى، فمنذ ظهورها في مجلة "فوغ" بأحدث إبداعات أزياء الكوتور، والسيطرة على الصف الأمامي في عروض باريس، وتفوقها على "دريك" الذي أبلغها وراء الكواليس في حفل جوائز "بيلبوارد" أنه يريد الحصول على وشم بشكل وجهها، يبدو أن "سيلين ديون" استحوذت على أضواء الشهرة مرة أخرى مع عودتها وسط الشباب. وبحسب مجلة "فوغ"، تُعد موسيقى "سيلين" الأكثر أصالة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، فهي تعطي الناس ما يريدونه من الألحان الدافئة ومقطوعات الأوركسترا المهدئة، بينما تحظى بحياة براقة جداً تليق بمطربة بوب. ويبدو أن "سيلين ديون" تليق جداً

ما من شك في أن "سيلين ديون" عادت إلى أضواء النجومية مرة أخرى، فمنذ ظهورها في مجلة "فوغ" بأحدث إبداعات أزياء الكوتور، والسيطرة على الصف الأمامي في عروض باريس، وتفوقها على "دريك" الذي أبلغها وراء الكواليس في حفل جوائز "بيلبوارد" أنه يريد الحصول على وشم بشكل وجهها، يبدو أن "سيلين ديون" استحوذت على أضواء الشهرة مرة أخرى مع عودتها وسط الشباب.

وبحسب مجلة "فوغ"، تُعد موسيقى "سيلين" الأكثر أصالة بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، فهي تعطي الناس ما يريدونه من الألحان الدافئة ومقطوعات الأوركسترا المهدئة، بينما تحظى بحياة براقة جداً تليق بمطربة بوب.

ويبدو أن "سيلين ديون" تليق جداً بعصر العلامة التجارية الشخصية، فبفضل مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج تلفزيون الواقع، قام مجتمعنا بإعادة تعريف الأصالة فسيطر غير الموهوبين الذين لا يمتلكون سوى القدرة على الإثارة، ولكن عندما ينظر الناس إلى "سيلين" لا يستطيعون سوى الاعتراف باحتفاظها بهويتها وصراحتها رغم كل التغيرات.

وفي ما يتعلق بعودتها إلى ساحة الأضواء، من المؤكد أن فنها وذكاءها سيعملان على إثراء عالم الموسيقى والطرب بعدما امتلأ بالمؤديين.

اترك تعليقاً