أخبار النجوم

زين مالك وجيجي حديد يروجان لـ"الهوية الجنسية المختلطة".. والجمهور غاضب!

زين مالك وجيجي حديد يروجان لـ"الهوي...

كثير ما يثير الثنائي الحالم زين مالك وجيجي حديد الجدل، لكن يبدو أن هذه المرة كان موضوع الجدل مختلفاً بعض الشيء، حيث أثار مقال نشرته مجلة "فوغ" ضجة حول "زين" و"جيجي"، بعدما تم تصويّر الثنائي كتعريف مميز لـ"الهوية الجنسية المختلطة"، حيث اعترفا أنهما يتشاركان الملابس بين الحين والآخر. .@GigiHadid and @zaynmalik star on the cover of our August issue! Read the full story here: https://t.co/3d2GzXa7Em pic.twitter.com/qqWajvjyqa — Vogue Magazine (@voguemagazine) July 13, 2017 ولطالما كان موضوع "اختلاط الهوية الجنسية" وهي التجاهل التام للحدود الاجتماعية للجنس سواء ذكر أو أنثى فيما يتعلق بالأسلوب والملابس والهيئة ونمط الحياة، موضوعاً شائكاً، يثير الجدل

كثير ما يثير الثنائي الحالم زين مالك وجيجي حديد الجدل، لكن يبدو أن هذه المرة كان موضوع الجدل مختلفاً بعض الشيء، حيث أثار مقال نشرته مجلة "فوغ" ضجة حول "زين" و"جيجي"، بعدما تم تصويّر الثنائي كتعريف مميز لـ"الهوية الجنسية المختلطة"، حيث اعترفا أنهما يتشاركان الملابس بين الحين والآخر.

ولطالما كان موضوع "اختلاط الهوية الجنسية" وهي التجاهل التام للحدود الاجتماعية للجنس سواء ذكر أو أنثى فيما يتعلق بالأسلوب والملابس والهيئة ونمط الحياة، موضوعاً شائكاً، يثير الجدل في أكثر البلاد تقدماً.

ووفقاً لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، تناول المقال الذي يحمل عنوان "حديد ومالك جيل جديد يؤمن بالهوية الجنسية المختلطة"، موقف الثنائي تجاه تعريف الجنس، ويستند في مزاعمه إلى محادثة بين "جيجي حديد" و"زين مالك"، حيث قالت "جيجي": أنا أغوص في خزانتك كثيراً، أليس كذلك؟

ورد "زين": نعم، ولكني أفعل نفس الشيء، هل تتذكرين القميص الذي اقترضته منك؟ فأجابت "جيجي": نعم، إنه من طراز "آنا سوي"، أليس كذلك؟

وأضاف "زين": نعم، أنا أحب هذا القميص، ولا يهمني إذا كان مصنوعاً لفتاة".

ويبدو أن "جيجي" كانت متفقة معه في الرأي حيث قالت: "تماماً... لا يتعلق الأمر بنوع الجنس... إنها مسألة أجسام وأشكال، وعلى أية حال، إن التجربة ممتعة".

وقال المتحدث باسم مجلة "فوغ" عن ردود الفعل السلبية عبر الإنترنت : " إن القصد من هذه القصة هو تسليط الضوء على تأثير المجتمعات على اختلاط الهوية الجنسية والتي لا تعتمد حدودا صارمة في تحديد الجنس سواء في الموضة والثقافة، ونحن آسفون جداً أن القصة لم تعكس تلك الروح بشكل صحيح، ونحن نتطلع إلى مواصلة الحوار بحساسية أكبر".

اترك تعليقاً