أخبار النجوم

جينيفر غارنر: حياتي ليست سلعة تباع وتشترى ولم أسرد قصة طلاقي لمجلة بيبول

جينيفر غارنر: حياتي ليست سلعة تباع...

محتوى مدفوع

منذ إعلان انفصال "جينيفر غارنر" الممثلة الأمريكية الجميلة عن زوجها النجم "بن أفليك" عام 2015، تشعر وأن شيئاً ما في قلبها قد انكسر وذهب بلا رجعة وخيم عليها الحزن والكآبة وبقيت وحيدة. بما أننا لا نزال نحيا في مجتمعات تهيمن عليها ثقافة معينة تحصر دور المرأة في الحياة بالزواج والإنجاب، وهي الصورة الذهنية التي لا تفارق أذهان الناس مهما اختلفت الاتجاهات شرقاً وغرباً. ليس غريبًا أن تركز قصة الغلاف لمجلة "بيبول" هذا الأسبوع على الافتراضات التي تشير إلى أن "غارنر" تعيش حياة مضطربة يخيم عليها الحزن والحيرة منذ إعلان الشريكين عن انفصالهما. لكن منذ إعلانها الطلاق من حب حياتها "بن

منذ إعلان انفصال "جينيفر غارنر" الممثلة الأمريكية الجميلة عن زوجها النجم "بن أفليك" عام 2015، تشعر وأن شيئاً ما في قلبها قد انكسر وذهب بلا رجعة وخيم عليها الحزن والكآبة وبقيت وحيدة.

بما أننا لا نزال نحيا في مجتمعات تهيمن عليها ثقافة معينة تحصر دور المرأة في الحياة بالزواج والإنجاب، وهي الصورة الذهنية التي لا تفارق أذهان الناس مهما اختلفت الاتجاهات شرقاً وغرباً.

ليس غريبًا أن تركز قصة الغلاف لمجلة "بيبول" هذا الأسبوع على الافتراضات التي تشير إلى أن "غارنر" تعيش حياة مضطربة يخيم عليها الحزن والحيرة منذ إعلان الشريكين عن انفصالهما.

لكن منذ إعلانها الطلاق من حب حياتها "بن أفليك" وجدت السعادة وانطلقت متحررة في حياتها من جديد، فالمشاهير عادة ما يتجاهلون هذه القصص ويبدأون من جديد.

وهكذا نرى العناوين المثيرة التي تتاجر بسمعة الناس هي ما تلجأ إليه المجلات مثل مجلة "بيبول" التي تركز على الجانب المظلم من حياة المشاهير على مدى عشر سنوات، وهي تبني عناوينها المثيرة على معلومة صغيرة لتصنع منها قصة كبيرة، لتضمن بيع نسخها كأسلوب التاجر الذي يغطي البضاعة الفاسدة بصف من البضاعة الجيدة.

ولكن المشكلة مع هذه القصة أن المجلة تُظهر "غارنر" وكأنها شاركت فيها، وأن الكلام المكتوب على لسانها وأنها هي التي صرحت به، في حين لم يذكر المراسل أن غارنر هي مصدر معلوماته.

هذا هو السبب الذي جعل غارنر تكتب على صفحتها على فيسبوك الليلة الماضية قائلة: لفت انتباهي غلاف مجلة "بيبول" والمقال المكتوب عني وبسببه تلقيت مكالمات من أحبائي يلومونني على إخفاء خبر حملي في توأم، ولا يسعني وصف ما حصل سوى أنه أمر سخيف جدًا يمكنني تجاهله، ولكنه للأسف يؤثر على سمعتي أنا وعائلتي، وأقول إن هذا الكلام عار تمامًا من الصحة ولم أعرف شيئًا عن غلاف هذه المجلة.

و تابعت: لا ينقصني شيء في حياتي، فلدي أجمل ثلاثة أطفال في العالم، وأدعو الناس ألا يتدخلوا في حياتي أنا وغيري ويتركوني أعيش وأختار ما يحلو لي وسوف أدفع وحدي ثمن اختياراتي مهما كانت، وتذكروا جيدًا أن حياتي ليست سلعة تباع وتشترى.

اترك تعليقاً