أخبار النجوم

دوقة كورنوال تعترف بأنها كانت مثل السجينة في منزلها

دوقة كورنوال تعترف بأنها كانت مثل ا...

محتوى مدفوع

تحدثت كاميلا دوقة كورنوال لأول مرة عن علاقتها بالأمير ويلز وضغوط الزواج في العائلة الملكية. وكشفت كاميلا في مقالتها الشخصية الأكثر وضوحًا الصعوبات التي واجهتها عندما أصبحت الزوجة الثانية للأمير تشارلز وكيف أنها لا تفكر في أن تصبح الملكة. وفي سلسلة من المحادثات مع الأصدقاء والتي نُشرت في مجلة  "ذا ميل أون صنداي"، أشارت كاميلا إلى الأعباء الجسدية والعاطفية التي تسبب فيها جدولها المزدحم بينما يقترب احتفالها بعيد ميلادها السبعين في يوليو القادم، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وتقول كاميلا في التقرير الذي كتبه المحرر جوردي جريج: "أحيانا تستيقظ في الصباح وتعتقد أنه لا يمكنك فعلها، لكنك مضطر

تحدثت كاميلا دوقة كورنوال لأول مرة عن علاقتها بالأمير ويلز وضغوط الزواج في العائلة الملكية.

وكشفت كاميلا في مقالتها الشخصية الأكثر وضوحًا الصعوبات التي واجهتها عندما أصبحت الزوجة الثانية للأمير تشارلز وكيف أنها لا تفكر في أن تصبح الملكة.

وفي سلسلة من المحادثات مع الأصدقاء والتي نُشرت في مجلة  "ذا ميل أون صنداي"، أشارت كاميلا إلى الأعباء الجسدية والعاطفية التي تسبب فيها جدولها المزدحم بينما يقترب احتفالها بعيد ميلادها السبعين في يوليو القادم، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتقول كاميلا في التقرير الذي كتبه المحرر جوردي جريج: "أحيانا تستيقظ في الصباح وتعتقد أنه لا يمكنك فعلها، لكنك مضطر لذلك. وإذا كنت شخصًا إيجابيًا، يمكنك أن تفعل أكثر من ذلك بكثير، ويمكنك النظر إلى نصف الكوب الممتلئ بدلا من الفارغ".

وبعد 12 عامًا من زواج وندسور الذي قضى على علاقة حب يرجع تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، اعترفت كاميلا باركر بولز بأنها كانت مثل السجينة في منزلها.

وبعد ذلك نُشرت بعض الأخبار بأن علاقتها عادت كما كانت مع الأمير تشارلز، ولم تتمكن من مغادرة منزلها لمدة عام خوفًا من الصحافة وعداء العامة تجاهها.

وقد أمضت ذلك الوقت في القراءة وتعلّم الرسم، وتعلّق قائلة: "لم أستطع الذهاب إلى أي مكان، لكن الأطفال كانوا يأتون ويذهبون كالمعتاد، لقد كان أمرًا فظيعًا وكانت فترة سيئة للغاية".

وفي تلك الفترة لم تتمكن دوقة كورنوال من البقاء على قيد الحياة سوى بدعم من أطفالها توم ولورا وشقيقتها أنابيل التي كانت تتحدث معها يوميًا على الهاتف بالإضافة إلى شقيقها مارك شاند الذي توفي في العام 2014 في نيويورك.

وتتذكر شقيقها مارك قائلة: "دائمًا ما كان يريد مارك شيئا، فعندما أسمع ذلك الصوت على الهاتف وهو يقول كاميلسي، أعرف على الفور أنه يريد شيئا، لكنني أفتقده بالفعل".

وعلى الرغم من أن كاميلا لا تعتقد بأنها قاسية إلا أنها تعترف بأنها تمتلك شخصية قوية، وتُرجع السبب في ذلك إلى نشأتها وأنها ترعرعت في أسرة سعيدة جدًا.

واعتاد أطفالها يوميًا على كشف المصورين الذين يختبئون في حديقتها باستخدام مناظير، ومع ذلك تقول كاميلا إنها لم تشك ولم تشرح ما حدث لأنها لا تحب مناقشة الأمور المزعجة.

واليوم تعتبر المرأة الثانية من حيث الشهرة في العائلة الملكية، وقالت إنها تُنجز أكثر من 200 مهمة من المهمات الملكية كل عام بما في ذلك جولات خارجية شاقة مع زوجها.

اترك تعليقاً