زينة ومي عزالدين: كيف تحوّلت العداوة إلى صداقة؟

زينة ومي عزالدين: كيف تحوّلت العداوة إلى صداقة؟

خاص - فوشيا

هنأت الفنانة المصرية زينة صديقتها الفنانة المصرية مي عزالدين، التي تحتفل اليوم الخميس بعيد ميلادها الـ37، من خلال رسالة تهنئة رقيقة جداً.

ونشرت زينة من خلال حسابها على إنستغرام مجموعة من صور مي عزالدين، وعلقت عليها قائلة “النهارده عيد ميلاد القمر مي عزالدين، يلا كلنا نقول لأحلى بنت في الدنيا وأجمل نجمة في العالم “كل سنة وإنتي طيبة يا أطيب وأجدع وأحن واحدة في حياتي.. بحبك أووووووي، ويا رب عيد ميلادك الجاي أنجح وأنجح من اللي قبلها.. ويفرحنا بيكي وربنا يسعدك ويديكي كل اللي تتمنيه، وكل اللي أتمناهولك، وكل اللي حبايبك يتمنوه ليكي يا روحي.. ويخليلك مامتك الحلوة ويسعدها بيكي”.

وقد تساءل كثيرون عن سر الصداقة المفاجئة التي ربطت بين مي عزالدين من ناحية، وزينة من ناحية أخرى، خاصة أنهما لم تكونا صديقتين من قبل، إن لم تكونا عدوتين، حين أشيع أنهما كانتا ترغبان في الارتباط بنجم الجيل الفنان المصري تامر حسني، الذي ربطت شائعات الحب والزواج بينه وبين كل واحدة منهما، بعد عملهما معا في عدة أفلام.

وقال بعض الخبثاء إن هذه العداوة توقفت بعد زواج “نجم الجيل” من المغربية الشابة بسمة بوسيل، التي وافقت على طلب زوجها باعتزال التمثيل، وهو الطلب الذي كان تحقيقه أصعب سواء من زينة أو مي عزالدين، خاصة بعد النجومية التي حققتاها.

وأضاف هؤلاء أن العلاقة توطدت بين الفنانتين، بعد أن قامت “مي” بإعلان تضامنها مع زينة، في أزمة نسب توأمها زين الدين وعزالدين من والدهما الفنان المصري أحمد عز، وهو الموقف الذي قدّرته زينة لعدوتها السابقة، وردته على الفور بتعريف مي عزالدين على رجل الأعمال المصري المعروف أحمد أبوهشيمة، الذي تربطها به صداقة قوية، بعد إعلان مؤسسته الصحفية التي يملكها تضامنها الكامل مع زينة ضد أحمد عز، ويبدو كما يقال في كواليس الوسط الفني أن قصة حب ولدت بين “أبوهشيمة” ومي عزالدين، التي يبدو أنها في الطريق لإعلان حبها على الملأ بعد عدة تلميحات وإشارات عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

 ومن يومها تحولت العلاقة بين زينة ومي عزالدين من عداوة، أو على الأقل من علاقة عادية، إلى علاقة صداقة قوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com