الجمهور هو الحكم.. هل يعني أن تغيب اللجنة عن إشعال المنصة في “آرب آيدول؟

الجمهور هو الحكم.. هل يعني أن تغيب اللجنة عن إشعال المنصة في “آرب آيدول؟

لاما عزت

خمسة وعشرون (25 ) مشاركا من برنامج آرب أيدول، افتتحوا الحلقة الثالثة من البث المباشر للبرنامج  بالنشيد الفلسطيني “موطني”.. صبايا وشباب غنوا النشيد والذي جاء أبعد ما يكون عن الروح الحماسية التي طالما حملها النشيد، الذي رُدِد في العراق وسوريا وربما في كل بقاع الوطن العربي، ليبدأ بعدها العرض المباشر الثالث الذي تلونت فيه المواهب وتعددت الأصوات، الجبلية والمغربية والمشرقية، ليتقدموا بعدها من خلال مجموعات، يختار الجمهور منها واحدا ليقدم أغنيته، وقد بدا على اللجنة حالة من البرود، وربما الرتابة المملة، والتي تواصلت طيلة فترة العرض.

Untitled

قبل الدخول في تفاصيل الحلقة الخاصة من أرب أيدول تجدر الإشارة إلى أن نشيد موطني، كتبه الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، ولحّنه الموسيقار اللبناني محمد فليفل في العام 1934، كان نشيد دولة فلسطين الرسمي، فيما اعتُمد نشيد “موطني” كنشيد وطني في العراق بعد سقوط النظام عام 2003… والسؤال هل كان اختيار النشيد مقحما على الحالة، أو جاء مقصودا؟…نترك الإجابة للجمهور هنا، لأن النشيد الذي يهز الوجدان قدم بلا روح أيضا.

1

توالت فقرات البرنامج، وتوالى وربما تكرر معها كليشة الكلام نفسه من قبل  أعضاء لجنة التحكيم، إذ لم نلمس أي شيء فيه روح الشغف، أثناء تعليقهم على آداء وأصوات المشتركين. إذ أشارت أحلام بحضورها الخاص والأنيق وأحمر الشفاه الغامق والذي يميل إلى الأسود المزرق، إلى أن هدف البرنامج هو اكتشاف الصوت الجميل، ومن يستطيع  أن يطرب الجمهور، وذكرت أن هذا البرنامج قدم الكثير من الأصوات المهمة خلال دوراته السابقة. 

88

فيما لفتت نانسي عجرم أنّ الاستمرارية ومحبة الجمهور هي الأغلى والأهم في مسيرة الفنان، كما وأنّهما أهم من النجاح، ونوّه حسن الشافعي أنّ اختيار الجمهور هو أجمل جزء في البرنامج باعتبار أنّ أجمل ما في الموسيقى هو المفاجآت.

3

بعد ذلك توزع المشاركون إلى سبع مجموعات، أثنت اللجنة على المشاركين، وغاب ألق الفرح وكأننا أمام شيء روتيني يعيد نفسه، لدرجة سألنا فيها ما الجديد؟ 

33

وكانت النتائج كالآتيتأهل عمار محمد، يعقوب شاهين، همام إبراهيم، أمير دندن، داليا سعيد، حسام الشويخي، بندر المقري، وكوثر براني.

كل متأهل قدّم أغنية، وقد تميزت كوثر براني بحضورها وأناقتها وصوتها الدافئ، وغابت الكيمياء الحقيقية بين المشاركين واللجنة، وهو ما يجعلنا نتساءل،  إذا كان الجمهور هو الحكم، هل يعني أن تغيب اللجنة عن إشعال المنصة؟

اليوم  ستواصل اللجنة اختياراتها، ربما يتغير دفء اللحظة، وتصل العدوى إلى المشاهدين…

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com