كيف تحافظ سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما على صحتها ورشاقتها ؟

كيف تحافظ سيدة أمريكا الأولى ميشيل أوباما على صحتها ورشاقتها ؟

يرغب الجميع، ومن الجنسين، في الحفاظ على جسم صحي ورشيق، فالصحة البدنية ما هي إلا إنعكاس للصحة النفسية، ويدرك الرجال والنساء، أن الرشاقة واللياقة الصحية، من أهم عوامل الجاذبية عند التعرف على الآخرين.

وفي ظل انتشار الوجبات السريعة وغير الصحية، أصبحت الرشاقة تمثل تحديًا يوميًا لكل امرأة، ومعركة يجب عليها أن تنتصر فيها.

ميشيل أوباما

وسلطت مجلة “فوغ” الضوء على عادات ميشيل أوباما الصحية، وذكرت أنها تعد واحدة من السيدات الأكثر تأثيرًا في تاريخ أمريكا.

ومن ضمن إنجازاتها العديدة أنها نجحت في احتلال غلاف شهر ديسمبر من مجلة فوغ، بسبب اهتمامها بالصحة والرشاقة الجسدية لكل الأمريكيين عبر حملتها “هيا ننطلق”.

وسوف نتعرف هنا على فلسفة ميشيل أوباما فى الحفاظ على الصحة والرشاقة، إذ قالت زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما: “لا يصح أن نجلس طوال اليوم ونأكل طعامًا غير صحي ونتوقع من أطفالنا تناول الخضروات والركض طوال اليوم…وللأسف هذا ما نفعله معظم الوقت”.

ميشيل أوباما

وأشارت إلى فوائد الرشاقة البدنية على الصحة والعقل، قائلة: “ممارسة الرياضه مهمة جدًا بالنسبة لي مثل الدواء، وكلما شعرت بالقلق أو التوتر وأوشكت على فقدان أعصابي، استمع على الفور للموسيقى، وأذهب للنادي أو أصطحب الفتيات في جولة على الدراجات حول بحيرة ميتشيغن”.

وأضافت أن الصحة لها أشكال عديدة، فهي جسدية، ونفسية: “وجباتى اليومية وحالتي العاطفية كل منها ترتبط بالأخرى، وأسلوب الحياة الصحي ينعكس مباشرة على الصحة النفسية والرشاقة الجسدية” .

ميشيل أوباما

وفيما يلي أهم النصائح التي قدمتها ميشيل أوباما:

  • عليك بممارسة ما تعظين به، فليس من المنطقي أن تعظين بشيء وتفعلين عكسه.
  • فوائد اللياقة البدنية جسمانية وعقلية في الوقت ذاته.
  • يجب التعامل مع علامات التقدم في السن بحكمة.
  • الرعاية الذاتية هي المفتاح، فالوقاية خير من العلاج.
  • السعادة تتسم بالشمولية، ولن تتحقق إلا عن طريق السعي إليها والشعور بالرضا والقناعة.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com