أعلنت النجمة العالمية أماندا سيفريد وزوجها الممثل توماس سادوسكي انفصالهما رسمياً بعد زواج دام 9 سنوات، مشيرين في بيان مشترك نُشر عبر مجلة People إلى أن القرار جاء بعد فترة من الانفصال الفعلي، وأنه الخيار الأنسب لهما ولعائلتهما.
أكدت بطلة Mamma Mia وزوجها أن رابطهما العائلي والتزامهما المشترك تجاه طفليهما "نينا" (9 أعوام) و"توماس" (5 أعوام) سيستمر بالقدر نفسه من الود والاحترام، وذلك عقب تكهنات أثارها ظهور سيفريد مؤخراً في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي بدون خاتم الزفاف.
ورغم إعلان الانفصال، بدا أن العلاقة بينهما لا تزال ودية، إذ نشرت أماندا سيفريد في 15 سبتمبر/أيلول صورة لسادوسكي برفقة سحلية عبر خاصية القصص على إنستغرام، ووضعت عليها وسماً يشير إلى لقب "أب السحالي".
كما شاركت النجمة اقتباساً عبر حسابها يتناول التعامل مع الصعوبات باعتبارها خطوات جديدة ينبغي اكتشافها والتعامل معها.

تعود بداية العلاقة بين سيفريد (40 عاماً) وسادوسكي (50 عاماً) إلى عام 2015 أثناء مشاركتهما في بطولة مسرحية The Way We Get By بنيويورك، ليتوجا قصة حبهما بالزواج سراً عام 2017 في حفل هادئ بالريف الأمريكي اقتصر عليهما ومأذون الزواج.
وعُرف عن الثنائي حرصهما الشديد على إبعاد حياتهما الشخصية عن أضواء هوليوود؛ حيث انتقلا للإقامة في مزرعة بشمال ولاية نيويورك لتوفير بيئة هادئة وآمنة لتربية طفليهما بعيداً عن عدسات المصورين.