سادت حالة من القلق في الأوساط الموسيقية بمدينة ناشفيل، بعد الإعلان عن نقل أسطورة موسيقى الكانتري، راي ستيفنز Ray Stevens، إلى المستشفى إثر تعرضه لسقوط مفاجئ أدى إلى إصابته بكسر في الرقبة. وتصدر اسم النجم الحائز على جائزة "غرامي" محركات البحث، وسط متابعة دقيقة من محبيه حول العالم لتطورات حالته الصحية الحرجة.
في تحديث طمأن فيه جمهوره عبر منصة "إنستغرام"، أعلن ستيفنز مغادرته المستشفى وبدء مرحلة التعافي في منزله. وأوضح البيان الرسمي أن الأطباء ألزموه بارتداء دعامة للرقبة لمدة أربعة أسابيع لضمان التئام الكسر بشكل سليم. ورغم خطورة الإصابة، أكد المقربون من الفنان صاحب الـ87 عاماً (مواليد 1939) أنه يتمتع بمعنويات عالية، ويتحرك بشكل كامل، مما يبشر بتجاوز هذه المحنة بسلام.
لا تُعد هذه الأزمة هي الأولى في سجل ستيفنز مؤخراً؛ إذ تأتي إصابة الرقبة بعد أشهر قليلة من تعرضه لـ نوبة قلبية خفيفة الصيف الماضي، استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً وإلغاء عدد من حفلاته. وقد أثبت ستيفنز في كل مرة قدرة استثنائية على التعافي والعودة، معتمداً على تاريخه الفني الطويل الذي جعله أحد أعمدة موسيقى الكانتري والكوميديا الموسيقية في أمريكا.
بمجرد انتشار الخبر، انهالت رسائل الدعم والتمنيات بالشفاء العاجل من زملائه في ناشفيل وجمهوره الوفي. ويُعرف راي ستيفنز بأعماله الخالدة مثل Everything Is Beautiful و The Streak، وهي المسيرة التي جعلته رمزاً للصمود الفني والإنساني، مما جعل خبر إصابته بكسر في الرقبة يحظى بتعاطف عالمي واسع.