تعرضت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية، بيلا حديد، لانتكاسة صحية جديدة، في ظل معركتها المستمرة مع مرض لايم، إذ كشفت أن حالتها شهدت تراجعًا رغم التزامها ببروتوكولات العلاج.

أثارت بيلا حديد، البالغة من العمر 29 عامًا، قلق متابعيها بعد مشاركتها صورة مقرّبة لوجهها عبر خاصية "الستوري" على "إنستغرام"، ظهرت فيها والدموع تنهمر من عينيها، في مشهد عكس حجم المعاناة التي تمر بها بسبب حالتها الصحية.
وكشفت عارضة الأزياء أنها لم تلمس أي تحسن رغم التزامها الكامل بالخطة العلاجية التي أوصى بها الأطباء، وكتبت: لم أتمكن من التخلص من هذه الانتكاسة... نمت 11 ساعة مرة أخرى، وأخذت قيلولة كل يوم. التزمت بكل بروتوكول علاجي وصفه لي كل طبيب زرته، ومع ذلك لا شيء يساعد. من يعرف هذا الشعور، سيفهم ما أعنيه.
وأضافت بيلا، بروح لا تخلو من الدعابة، أنها خلال الفترة التي تعاني فيها من الألم شخّصت نفسها باثني عشر مرضًا آخر، في إشارة إلى حجم ما تمر به من معاناة.
كما كشفت أن مجرد المشي لمسافة قصيرة إلى المطبخ بات يسبب لها ضيقًا في التنفس، معتبرة أن تمكنها من الاستحمام من دون أن تفقد وعيها يُعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة إليها.
وتطرقت بيلا أيضًا إلى معاناتها من "الضباب الدماغي"، مشيرة إلى أن جميع خلايا دماغها لا تعمل بالكفاءة التي ينبغي أن تكون عليها، وقالت: آخر خليتين لديّ تتشاجران مع بعضهما البعض. وأضافت مازحة: إذا سبق وأن نصحت أحدًا في يوم سيئ بكتابة يومياته، فأنا أتراجع عن ذلك وأعتذر.

لطالما كانت بيلا حديد منفتحة في الحديث عن معركتها مع المرض، إذ سبق أن تحدثت في أكثر من مناسبة عن تأثير التعايش مع مرض مزمن، مؤكدة أهمية التحلي بالقوة يومًا بعد يوم رغم الإرهاق الجسدي والذهني الذي يرافقها، ومشددة على أن الأمل يبقى حاضرًا دائمًا.
وأعادت بيلا مشاركة عدد من المنشورات التي تجسد صعوبة التعايش مع الأمراض المزمنة، من بينها منشور للمؤثرة ألكسندرا وايلدسون بعنوان "ازدواجية الحياة مع المرض المزمن"، وأرفقته بتعليق أوضحت فيه أنه يعكس تمامًا أفكارها وتجاربها اليومية، معبرة عن القلق المستمر الذي تعيشه بسبب حالتها الصحية.
وفي منشور آخر، كتبت: عندما يكون مرضك مزمنًا، ويقول أحدهم إنه شيء يرافقك على الدوام، في إشارة إلى التحديات النفسية والجسدية التي يفرضها المرض على تفاصيل حياتها اليومية.