كشفت تقارير إعلامية عن سبب وفاة مؤدي الصوت الأمريكي بيتر كولين، صاحب الصوت الشهير لشخصية "أوبتيموس برايم" في سلسلة أفلام وأعمال "المتحولون"، بعد نحو أسبوع من وفاته عن عمر ناهز 85 عامًا.
ورحل كولين في 26 أغسطس/آب الماضي داخل منزله في مدينة لوس أنجلوس، فيما أكدت عائلته أنه توفي "بسلام، محاطًا بأفراد أسرته المحبين"، قبل أن تكشف شهادة الوفاة لاحقًا تفاصيل الحالة الصحية التي أدت إلى رحيله.

بحسب شهادة وفاة حصلت عليها مجلة PEOPLE في 2 سبتمبر/أيلول 2026، فإن بيتر كولين توفي نتيجة سكتة قلبية، فيما أشارت الوثيقة إلى أن السبب الرئيسي للوفاة تمثل في توقف التنفس.
وأوضحت شهادة الوفاة وجود عدد من الحالات المرضية لدى كولين، أسهمت في الوفاة، من بينها ورم خبيث في المخيخ، ونقص الأكسجين، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم.
وكان متحدث باسم النجم الراحل قد أكد سابقًا للمجلة ذاتها خبر وفاته، بينما أشار موقع TMZ إلى أن شهادة الوفاة كشفت لاحقًا تفاصيل سبب الرحيل.
في بيان عقب وفاته، عبّرت عائلة بيتر كولين عن حزنها لرحيله، مؤكدة أنه قضى لحظاته الأخيرة محاطًا بأفراد أسرته.
وقالت العائلة في بيانها: "لقد رحل بسلام، محاطًا بأفراد أسرته المحبين، وسيظل ذكره خالدًا في قلوب أصدقائه الكثيرين ومعجبيه الذين لا يُحصى عددهم حول العالم".
ودعت الأسرة محبيه إلى تخليد إرثه من خلال خدمة مجتمعاتهم وقيادة الآخرين بالرحمة والنزاهة والولاء، مستعيدة إحدى العبارات التي ارتبطت برسالته في الحياة: "كونوا أقوياء بما يكفي لتكونوا لطفاء".

ارتبط اسم بيتر كولين على مدى عقود بشخصية "أوبتيموس برايم"، قائد الأوتوبوتس وأحد أشهر شخصيات عالم "المتحولون".
وبدأ كولين أداء صوت الشخصية عام 1984 من خلال مسلسل الرسوم المتحركة الأصلي "المتحولون"، الذي استمر عرضه حتى عام 1987، ليصبح صوته جزءًا أساسيًا من هوية الشخصية التي عرفها ملايين المشاهدين حول العالم.
واستمر ارتباطه بشخصية "أوبتيموس برايم" حتى بعد انتقال "المتحولون" إلى الشاشة الكبيرة، حيث أدى صوت الشخصية في فيلم "المتحولون" الذي أخرجه مايكل باي عام 2007، إلى جانب مشاركته في عدد من ألعاب الفيديو ومشروعات الرسوم المتحركة المرتبطة بالسلسلة.
كما عاد كولين لتجسيد الشخصية في أعمال لاحقة من عالم "المتحولون"، وكان من بينها فيلم "المتحولون: نهوض الوحوش" الذي صدر عام 2023.
ورحل بيتر كولين تاركًا وراءه أربعة أبناء، وإرثًا فنيًا ارتبط بأصوات شخصيات أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما والتلفزيون والرسوم المتحركة.