كشف المنتج والفنان هشام جمال وزوجته الفنانة ليلى أحمد زاهر تفاصيل جديدة من رحلتهما العاطفية، منذ بداية تعارفهما من خلال العمل الفني وحتى الزواج والاستعداد لاستقبال مولودهما الأول، وذلك خلال لقائهما مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش في برنامج ABtalks على "يوتيوب".
وتحدث الثنائي بصراحة عن مراحل تطور علاقتهما، وكواليس اتخاذ قرار الارتباط، إلى جانب عدد من المواقف التي جمعتهما قبل الزواج وبعده، مؤكدين أن الصداقة والتفاهم والوضوح كانت من أبرز العوامل التي ساعدت على بناء حياتهما الزوجية.
استعاد هشام جمال وليلى زاهر بدايات علاقتهما، التي انطلقت من خلال العمل الفني، موضحين أن سنوات الصداقة والزمالة شكلت البداية الحقيقية لقصة حبهما.
وأشار هشام إلى أن ليلى كانت في السادسة عشرة من عمرها عند بدء تصوير مسلسل "في بيتنا روبوت"، وأن مشاعره تجاهها تطورت تدريجيًا مع مرور الوقت ونضج شخصيتها، مؤكدًا أن العلاقة قامت في الأساس على الاحترام والتفاهم.
أما ليلى، فكشفت أن إعجابها بهشام بدأ منذ اللقاءات الأولى، لافتة إلى أن شخصيته كانت من أكثر الأمور التي جذبت انتباهها.
وقالت: من أول ما شوفته أعجبت به، لأن شخصيته حلوة وهو لافت، وزي ما أستاذة إسعاد يونس قالت عليه: الولد ده شاطر وعاوزة أقعد معاه، هو نفس الشعور.
تطرق هشام جمال إلى مخاوفه السابقة من الزواج، موضحًا أن بعض التجارب السلبية المحيطة به جعلته يتعامل مع فكرة الارتباط بحذر، قبل أن تتغير رؤيته مع تطور علاقته بليلى.
وأكد أن طبيعة ليلى المتفهمة والإيجابية لعبت دورًا في تغيير قناعاته، خاصة بعدما لمس قدرتها على التعامل مع المواقف الصعبة بهدوء وتوازن.
وقال هشام: ليلى مخليّة حياتي إيجابية ودائمًا داعمة لي، وطول الوقت بتبسطني دائمًا.
وأضاف أن مرحلة ما قبل الزواج شهدت بينهما العديد من النقاشات حول طبيعة الحياة الزوجية وكيفية الحفاظ على العلاقة، قائلًا: قبل الزواج قعدنا واتكلمنا عن مشاكل الزواج، وإننا إزاي نحافظ على علاقتنا في التعامل، وهي كان عندها إيمان بي.
وكشف هشام جمال خلال اللقاء كواليس إلغاء حفل خطوبته على ليلى زاهر، الذي كان مقررة إقامته في الساحل الشمالي، موضحًا أن القرار جاء قبل موعد الحفل بـ48 ساعة، عقب حادث وفاة 4 من المنتجين الفنيين العام 2024.
وقال هشام: "كنا هنعمل خطوبتنا في الساحل، وحصل قبلها بـ48 ساعة وفاة المنتجين الأربعة. وقتها لما حصل حادث الوفاة كان لازم ألغي كل حاجة، وكلمت ليلى أول واحدة وقلتلها هنلغي الخطوبة، كانت متفهمة وقالت لي ألغي".
وأوضح أن حالة الحزن التي سيطرت على الوسط الفني في ذلك الوقت دفعته إلى إلغاء جميع ترتيبات الحفل، بينما أبدت ليلى تفهمًا كاملًا لقراره، ليقرر الثنائي استكمال خطوات ارتباطهما بعيدًا عن إقامة حفل خطوبة.
تحدث هشام جمال عن الخطوة التي سبقت ارتباطه رسميًا بليلى، موضحًا أنه لم يتردد في الحديث مع والدها الفنان أحمد زاهر ومصارحته برغبته في الارتباط بها.
وقال: "أنا أعرف أنه رجل عقلاني ومعروف بسمعته، وأنا لا أطلب شيء غريب، وأحمد زاهر طلب منه أن يتمهل لأنها صغيرة، وهو لم يمانع في ارتباطهما".
وأشار هشام إلى أن العلاقة مرت بمراحل من النقاش والتفاهم قبل اتخاذ القرار النهائي، مؤكدًا أن احترامه لأسرة ليلى كان جزءًا أساسًا من هذه الخطوة.
كشف هشام أن انجذابه إلى ليلى لم يكن مرتبطًا بجمالها فقط، وإنما كان لشخصيتها وذكائها واهتماماتها الفنية دور كبير في تقوية مشاعره تجاهها.
وقال: "أنا اتشدّيت لها عشان هي جميلة وذكية، ولو بتتفرج على حاجة بتفضل تقولي شوف ده حلو أوي، ودي حاجة بتخليني أحبها وأحترمها أكثر".
وأوضح أن أكثر ما يقدره في زوجته هو قدرتها على المشاركة وإبداء رأيها في التفاصيل الفنية، إلى جانب دعمها المستمر له، مشيرًا إلى أن شخصيتها الحقيقية تختلف عن الصورة التي قد يراها البعض عنها بحكم نشأتها داخل الوسط الفني.
وتحدث هشام وليلى عن طبيعة حياتهما بعد الزواج، وكشف هشام عن اتفاق جمعهما قبل الزفاف، يقوم على التعامل كصديقين مقربين وتقليل الضغوط والتوقعات المتبادلة.
وأوضح أن هذا الاتفاق ساعدهما على عبور السنة الأولى من الزواج بهدوء، مؤكدًا أن الحوار والوضوح كانا من أهم العوامل التي ساعدت على استمرار العلاقة بشكل متوازن.
من جانبها، أكدت ليلى أن الصراحة والوضوح في التعامل كانا عنصرين أساسيين في الحفاظ على حالة التفاهم بينهما.
عبّرت ليلى زاهر عن سعادتها بالمرحلة الجديدة التي تستعد لدخولها مع هشام، في ظل انتظارهما مولودهما الأول.
وأكدت أنها تنظر إلى الأمومة باعتبارها تجربة جديدة ومختلفة، وترى في المولود القادم نعمة ستضيف بُعدًا جديدًا إلى علاقتهما وحياتهما المشتركة.
كما تحدث الثنائي عن تطلعاتهما للمستقبل، ورغبتهما في توفير بيئة أسرية تقوم على الحب والمشاركة والتفاهم، بالتوازي مع الاستمرار في تحقيق طموحاتهما المهنية.
وفي ختام حديثهما، أكد هشام جمال وليلى زاهر أن الحفاظ على الصداقة بين الزوجين يمثل أحد أهم أسباب نجاح علاقتهما، إذ يرى كل منهما في الآخر الصديق الأقرب والشريك الذي يمكن الاعتماد عليه.
وتحول اللقاء إلى مساحة صريحة تحدث خلالها الثنائي عن الحب والزواج وتجاوز المخاوف، مؤكدين أن نجاح العلاقة لا يرتبط فقط بالمشاعر، وإنما يحتاج إلى حوار مستمر وتفاهم واختيار يومي للشريك.