اتهمت مصممة الأزياء السورية زينة فريق عمل النجمة التاليلندية ليزا، عضوة فرقة "بلاكبينك"، الذين أشرفوا على إطلالاتها في فيديوها الموسيقي الجديد Sawakika، بنسخ وسرقة تصميم سماعات الرأس التي ابتكرتها سابقًا.

وشاركت زينة عبر حسابها على "إنستغرام" صورًا لتصميمها الأصلي مرفقًا بصورة لليزا مرتدية تصميمًا مشابهًا، وأعربت عن استيائها من إعادة تنفيذ فكرتها دون الإشارة إليها، موجهةً هجومًا حادًا لكل من الستايلست التايلندية المعروفة باسم Nanist ومصمم الأزياء، والستايلست التايلندي براباكاس أنغسوسينغا.
وكتبت: يجب أن يشعر كلٌّ من نانيست وبراباكاس بالخجل من نسخ فكرتي، وإنشاء نسخة مطابقة تمامًا لسماعات الرأس التي صممتها، من أجل الفيديو الموسيقي الجديد لـ "ليزا".

وأوضحت زينة أن الأمر لا يتعلق بنسخ التصميم أو قطعة الأزياء، بل بما يحمله من قيمة شخصية، ففكرة تصميم السماعات المزينة بالقطع المعدنية يعكس جذورها وثقافتها العربية، كما شعرت بأنه محاولة لاستغلال مصممة حديثة التخرج.
وشددت زينة أن الإبداع لا يقتصر على مقدرة الفرد على تقليد فكرة موجودة، وإنما يكمن في امتلاك هوية وأسلوب أصيلين، وكتبت: بإمكانك أن تنسخ وتقلّد، لكنك لن تستطيع أبدًا أن تقلّد الأصالة أو ذلك الحضور الذي يأتي بشكل طبيعي وفطري.
بعد انتشار القضية، تلقت زينة دعمًا كبيرًا من جمهورها ممن طالبوا فريق عمل الأغنية بالإشارة إليها، وإعادة حقوق ملكية الفكرية إليها، ما دفع Nanist للتواصل معها، ثم قامت بإضافة اسمها والإشارة إليها كمصدر الإلهام في الرسومات الأولية الخاصة بالسماعات.
ونشرت زينة تحديثًا جديدًا عبر حسابها، موضحة أن هدفها لم يكن مهاجمة ليزا أو تحميلها مسؤولية ما حدث، إذ لا تعتقد أنها كانت طرفًا في عملية التقليد، بل تسليط الضوء على أهمية منح المصممين الناشئين حقوقهم المعنوية والإشارة إليهم كمصدر إلهام في المرات المقبلة، خاصة أن كل ما يحتاجونه هو الدعم والاعتراف بأعمالهم.
واعتبرت زينة خطوة Nanist نوعًا من الاعتراف بمصدر التصميم، بعد الجدل الذي أثاره الموضوع، مُضيفة: الآن، أصبح الجميع يعرفون أنه إذا كانوا بحاجة إلى سماعات رأس بهذا التصميم، فهذا هو المكان الذي يمكنهم الحصول عليها منه.
واختتمت زينة كلامها بتوجيه الشكر لعارضة الأزياء ناكاي أوسايي التي ارتدت سماعاتها، وقالت: كل الحب والتقدير لـ ناكاي لأنها أجمل وأروع عارضة أزياء، وهذه السماعات ما كانت لتحقق هذا الانتشار الواسع لولاكِ يا ملكتي!