حسم الفنان المصري محمد صبحي الجدل المثار خلال الفترة الماضية بشأن تدهور حالته الصحية، نافيًا صحة ما تردد عن دخوله العناية المركزة، مؤكدًا أنه توجه إلى المستشفى فقط لإجراء بعض الفحوص الطبية للاطمئنان على حالته، وأن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة.
قال محمد صبحي، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة "فيسبوك"، إنه لا يفضل تضخيم الأمور أو تحويلها إلى "ترند"، لكنه اضطر للرد بعد انتشار الشائعات التي أثارت قلق المقربين منه.
وأضاف: أنا لا أحب أن أكبر المواضيع كي تصبح ترند، وفي نفس الوقت لا أريد أن أتهرب، ما حدث تسبب في إزعاجي، وبعض المقربين لي أصيبوا بالذعر وظنوا أن حالتي الصحية بالفعل تدهورت.
أوضح الفنان محمد صبحي أنه لم يتم إدخاله المستشفى أو نقله إلى العناية المركزة كما أشيع، مشيرًا إلى أنه ذهب لإجراء فحوص طبية روتينية للاطمئنان على حالته الصحية، ولم تستغرق الزيارة أكثر من ساعة.
وأكد: لم أدخل العناية المركزة، ولكن ذهبت للمستشفى لإجراء الفحوص، ولم أستغرق أكثر من ساعة هناك، ولا يوجد داعٍ للمبالغة.
انتقد محمد صبحي مروجي الشائعات، مؤكدًا أن الأخبار المتداولة بشأن تدهور حالته الصحية لا أساس لها من الصحة، وأن الهدف منها تحقيق الانتشار وإثارة الجدل.
وأشار إلى أن مثل هذه الشائعات لا تسبب له الإزعاج فقط، بل تثير أيضًا حالة من القلق والخوف لدى أسرته وأصدقائه والمقربين منه.