تواصل الفنانة سميرة سعيد التحضير لعودتها إلى الألبومات الغنائية، بعد فترة ركزت خلالها على إصدار الأغنيات المنفردة، إذ تعمل حاليًا على مجموعة من الأغنيات التي تجمع بين التنوع الموسيقي والاختيارات التي تتناسب مع رؤيتها الفنية للمرحلة المقبلة.
وتشهد خطة "الديفا" تطورات متتالية، بعدما بدأت كمشروع ميني ألبوم قبل أن تتجه إلى توسيعه ليصبح ألبومًا كاملًا، مع تحديد سبتمبر/أيلول 2026 موعدًا مبدئيًا لطرحه.

كانت الخطة الأولى تعتمد على طرح ميني ألبوم يضم 6 أغنيات خلال صيف 2026، إلا أن سميرة سعيد قررت توسيع نطاق المشروع وإضافة أعمال جديدة، ليأخذ شكل ألبوم كامل.
ولم يُحسم حتى الآن العدد النهائي للأغنيات أو القائمة الكاملة للأعمال التي ستدخل في الإصدار، في ظل استمرار التحضيرات ووضع اللمسات الأخيرة على المشروع.
ويأتي الاتجاه نحو الألبوم الكامل بعد سنوات من اعتماد سميرة سعيد على طرح الأغنيات المنفردة، ما يجعل هذه العودة محط اهتمام جمهورها، خصوصًا مع تنوع الألوان الموسيقية التي تحرص على تقديمها.
كانت سميرة سعيد قد انتهت من تصوير 6 أغنيات ضمن الخطة الأولى للمشروع، تمهيدًا لطرحها على مدار موسم صيف 2026.
وكان من المقرر أن يصدر الميني ألبوم خلال الأسبوع الأول من أغسطس/آب، قبل أن تتغير الخطة ويتجه المشروع نحو إصدار موسيقي أكبر خلال الفترة المقبلة.
وتتنوع الأغنيات بين أكثر من لون، من بينها عمل يحمل طابعًا دراميًا، تراهن عليه سميرة سعيد لتقديم مساحة مختلفة من أدائها الغنائي.
يضم المشروع أيضًا أغنية "تيرارا"، التي تستعد سميرة سعيد لتصويرها بطريقة الفيديو كليب، ضمن رؤية بصرية عصرية ترافق طرح الأغنية.
وتسعى "الديفا" من خلال العمل إلى مواصلة تقديم أفكار متجددة في الأغنية والصورة، بما ينسجم مع توجهها في السنوات الأخيرة نحو التجريب والتنوع وعدم الالتزام بقالب موسيقي واحد.
حتى الآن، يبقى سبتمبر/أيلول 2026 الموعد المبدئي لطرح الألبوم، في انتظار الإعلان الرسمي عن التفاصيل النهائية، وفي مقدمتها عدد الأغنيات وموعد الإطلاق والقائمة الكاملة للأعمال.
وتترقب شريحة واسعة من جمهور سميرة سعيد هذه العودة، خاصة أنها تأتي بعد فترة طويلة اعتمدت خلالها على الأغنيات المنفردة، لتفتح أمامها مرحلة جديدة بمشروع غنائي أكثر اتساعًا.