بعد نحو ثلاثين عامًا في هوليوود، كشفت النجمة الأميركية كيت هدسون عن أبرز ما تعتبره "أجمل هدايا" مسيرتها الفنية، مؤكدة أن العلاقات والصداقات التي كوّنتها خلال مشوارها تبقى أغلى ما نالته من عالم السينما.
خلال حديثها لمجلة People أثناء حضورها العرض العالمي الأول لفيلمها الجديد Song Sung Blue ضمن مهرجان AFI في هوليوود، عبّرت النجمة كيت هادسون عن امتنانها لتجربتها الطويلة، قائلة إن أجمل ما في رحلتها الفنية هم الأشخاص الذين قابلتهم والروابط التي نشأت بينهم. وأضافت: أشعر أنني محظوظة لأنني أنتمي إلى عالم مليء بالأشخاص المدهشين، الأذكياء، المختلفين، أولئك الذين يعيشون خارج المألوف أو يحاولون ذلك على الأقل، واعتبرهم أجمل الهدايا التي حصلت عليها.
بدأت كيت هدسون مسيرتها السينمائية عام 1998، من خلال فيلم Desert Blue، وهو عمل مستقل جسّدت فيه دور ابنة نجمة هوليوودية تجد نفسها عالقة في بلدة أميركية صغيرة. وشاركها البطولة كل من كريستينا ريتشي وكيسي أفليك.
عن التجربة قالت كيت هدسون إن هذا الفيلم يمثل خلاصة كل ما تعلمته خلال مسيرتها الفنية: كل ما أردته منذ بداياتي هو المشاركة في أفلام موسيقية، ورغم أن هذا الفيلم لا يُعدّ واحدًا منها بالمعنى التقليدي، إلا أنه يجمع كل ما درسته ومارسته طوال حياتي المهنية في عمل واحد، وهذا أمر نادر الحدوث، مضيفة أنها سعيدة باختيار المخرج كريغ بروير لها لأداء الدور.
كشفت كيت هدسون في حديثها، عن الطريقة التي ساعدتها في الدخول إلى شخصية "كلير" التي تقدمها في فيلم Song Sung Blue، قائلة إن التحول بدأ من تسريحة الشعر: ما إن وضعت اللفافات الساخنة وظهرت النتيجة حتى شعرت أنني شخص مختلف تمامًا.
وقالت إنها انجذبت لطبيعة الشخصية المتفائلة رغم الظروف الصعبة: كلير تملك حبًا للحياة، حتى في أحلك اللحظات تجد فيها نورًا وفرحًا، وهذه الطاقة حاولت أن أعيشها في أدائي. وخلال التحضير للفيلم، سنحت لها الفرصة للتعرف إلى المغني الأسطوري نيل دايموند، وهو ما وصفته بـ"الحلم الذي تحقق"، مشيدة بشخصيته الدافئة وموسيقاه التي "توحّد الناس وتمنحهم الفرح"، وأضافت أن موسيقاه تملك سحرًا يجعل المستمعين يرغبون في الغناء معًا واحتضان بعضهم البعض. وسيعرض فيلم Song Sung Blue في دور السينما حول العالم ابتداءً من 25 كانون الأول المقبل، في موسم الأعياد الميلادية.