كشفت الفنانة نجلاء بدر عن جانب إنساني مؤثر من حياتها الشخصية، مؤكدة أن أكثر أمنياتها التي لم تتحقق كانت أن تصبح أمًا، مشيرة إلى أنها كانت تحلم بإنجاب عدد من الأطفال، إلا أن إرادة الله كانت مختلفة، وهو ما تقبلته بكل رضا وإيمان.
وقالت نجلاء بدر، خلال لقائها في برنامج "في السر"، إنها كانت تتمنى أن تعيش تجربة الأمومة، مضيفة: كان نفسي أخلف ويبقى عندي أطفال، لكن ربنا ما أرادش، وأنا راضية جدًا بقضاء ربنا.
أوضحت الفنانة أن غياب تجربة الأمومة في حياتها الشخصية دفعها إلى استحضار هذا الشعور أثناء تجسيدها للأدوار الفنية، مؤكدة أنها تبذل جهدًا كبيرًا لتقديم شخصية الأم بصدق وإحساس.
وقالت: بعوض الموضوع ده في التمثيل، ولما بأجسد دور الأم بحاول أحس إني أم، لأني معشتش التجربة، وبحاول أستشعرها في الشخصيات اللي بأقدمها.
خلال اللقاء، تطرقت نجلاء بدر إلى قصة انفصالها عن الفنان محمد منير قبل موعد زفافهما بستة أيام، مؤكدة أن تلك التجربة كانت من الصدمات المؤلمة في حياتها، لكنها شددت على احترامها الكبير له ورفضها الحديث عن تفاصيل حياته الخاصة.
وقالت: محمد منير من الصدمات في حياتي، وبتجاهل الحديث عنه عشان هو فنان محترم وله حياته الشخصية، وحقه يحتفظ بحياته وخصوصياته، وهو أهم مني وقيمته الفنية أكبر مني.
نفت نجلاء بدر ما تردد على مدار السنوات بشأن أن الخيانة كانت السبب وراء انتهاء علاقتهما، مؤكدة أن هذا الأمر غير صحيح. وقالت: سبب الانفصال بينا مكنش الخيانة.
وفي سياق حديثها عن المحطات الصعبة التي مرت بها، أوضحت نجلاء بدر أن أصعب صدمة في حياتها لم تكن انفصالها عن محمد منير، وإنما وفاة والدها، مؤكدة أن رحيله ترك أثرًا عميقًا في نفسها.
وأضافت أنها تعرضت لاحقًا للخيانة من شخص آخر، ووصفت تلك التجربة بأنها كانت من أكثر المواقف قسوة، خاصة أنها قدمت من أجله تضحيات كبيرة.
وقالت: الصدمة الحقيقية في حياتي كانت وفاة والدي، لكنني تعرضت للخيانة من شخص آخر وكنت لأول مرة أشوفها في حياتي، ودي كانت من بين صدمات حياتي لشخص أنا تركت شغلي وبلدي من أجله.